حصد الصحفي الفلسطيني محمد جادالله، والذي يعمل ضمن كوادر وكالة رويترز العالمية للأنباء، جائزة الامتياز في محور الأخبار العامة بمسابقة صورة العام الدولية في نيويورك (POYI).
وتُظهر الصورة التي توجت بالجائزة الأولى عالميًا عن العام 2018، أطفالًا فلسطينيين يبكون في جنازة لأحد شهداء مسيرات العودة الكبرى، تعكس حالة الحزن والألم التي خيمت على قلبهم لحظة رؤيته الشهداء والجرحى والقصف والدمار.
وقد شارك المصور فوتوغرافي جاد الله في توثيق انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي، وفي تغطية أحداث الربيع العربي، ففي شهري نوفمبر وديسمبر من العام الماضي سافر إلى المكسيك للمشاركة بتغطية صحفية للمهاجرين من الحدود المكسيكية إلى أمريكا.
وقال: "في كل نهاية عام يتم تجميع أفضل صور تم التقاطها خلال الموسم، ويجب تقديم 12 صورة، وفزتُ بمحورين، الأول الخاص بالصورة الصحفية التي رصدت حالة الحزن الشديد والصدمة التي ارتسمت على ملامح وجوه أشقاء شهيد بغزة عند تلقيهم خبر استشهاده بنيران الاحتلال الإسرائيلي أثناء مشاركته في مسيرات العودة، فكانت الصورة إنسانية بحتة، والمحور الثاني كأفضل مصور فوتوغرافي على مستوى العالم".
وأضاف: "هذا الفوز يعتبر فخرًا لي وبمهنتي، ولفلسطين التي تثبت جدارتها بقوة بوجود أسماء أبنائها بين الفائزين، بالإضافة إلى أن فوزي بمثابة رسالة تحمل مضمون الوجع والقضية الفلسطينية إلى كل دول العالم، خاصة أنه سيتم عرض الصور في معرض متنقل في دول كثيرة".
وكانت حياة جاد الله العملية قد بدأت في التصوير منذ عام 2003، إلا أن تغطية مسيرات العودة من أصعب الأحداث، كون الشخص معرضًا لخطر القناصة على الدوام.
كما حاز على الجائزة العالمية (الورد برس فوتو) التي وثقت استخدام (إسرائيل) للفسفور الأبيض المحرم دوليًا في حرب الفرقان 2008م، في أمستردام هولندا، وأخرى جائزة دبي للصحافة عام 2004 بصورة للمجزرة التي ارتكبها الاحتلال خلال قصفه لمسيرة في منطقة تل السلطان.
لمزيد من اختيار المحرر: