إريكسون تجمع قادة قطاع الاتصالات في فعالية بعنوان "أصدقاء قطاع الاتصالات"

بيان صحفي
منشور 29 أيّار / مايو 2011 - 06:20
جانب من المشاركين في الحدث
جانب من المشاركين في الحدث

أعلنت شركة إريكسون عن تنظيمها وللمرة الأولى اجتماع عشاء بعنوان "أصدقاء قطاع الاتصالات"، وذلك في فندق "فور سيزونز نايل بلازا" يوم 25 مايو 2011، استضافت خلاله كبار الشخصيات من قطاع الاتصالات في مصر.

وبينما كانت مصر هي السوق الرائدة لهذا الحدث، تخطط شركة إريكسون لتنظيم فعاليات مماثلة في مختلف أنحاء الشرق الأوسط مستقبلاً، في إطار سعيها نحو جمع الشركات الرائدة من مختلف أنحاء المنطقة لمناقشة مستقبل صناعة الاتصالات.

هذا وتم تنظيم الحدث بالتعاون مع مجلة "تيليكوم ريڤيو" بحضور الدكتور ماجد عثمان، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والدكتور عمرو بدوى، الرئيس التنفيذى لألجهاز القومى لتنظيم الاتصالات وكبار المديرين التنفيذيين في قطاع  الإتصالات، حيث ناقشوا أحدث الابتكارات في مجال الاتصالات مع التركيز على الدور الهام الذي يلعبه قطاع الاتصالات حالياً في التنمية الاقتصادية بمنطقة الشرق الأوسط.

خلفية عامة

إريكسون

إريكسون هي شركة سويدية وأحد الشركات الرائدة في مجال توفير أنظمة توصيل البيانات والاتصال عن بعد، بالإضافة إلى خدمات ذات علاقة مغطية بذلك نطاقاً واسعاً من التقنيات التكنولوجية.

تأسست إريكسون في عام 1879 كمتجر لتصليح معدات التلغراف على يد لارس ماجنس إريكسون، وتم إنشاء الشركة في 18 أغسطس عام 1918. يقع مقر الشركة الرئيسي في كيستا ببلدية ستوكهولم، ومنذ عام 2003، تم اعتبار إريكسون جزءاً مما يطلق عليه القرية اللاسلكية. وساعد وجود إريكسون المستمر في ستوكهولم على جعل العاصمة السويدية واحدة من محاور أبحاث تكنولوجيا المعلومات.

توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 09:07
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني (الشرطة) الجزائرية، مساء الجمعة، توقيف 41 شخصا في مظاهرات شهدتها عدة مدن ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة في انتخابات 18 أبريل/ نيسان القادم.

وأكدت إدارة الشرطة في بيان اطلعت عليه وكالة الاناضول أن عمليات التوقيف كانت بسبب “الإخلال بالنظام العام والاعتداء على القوة العامة وتحطيم الممتلكات” دون تقديم تفاصيل أكثر حول أماكن توقيف هؤلاء المتظاهرين.

والجمعة، استجاب آلاف المواطنين بعدة محافظات جزائرية، إلى دعوات للتظاهر تم تداولها عبر شبكات التواصل، ضد ترشح بوتفليقة (81 عاما) لولاية خامسة في انتخابات الرئاسة المقررة في 18 أبريل/ نيسان القادم.

واتسمت هذه المظاهرات بالسلمية في أغلب مناطق البلاد باستثناء حدوث مواجهات بين قوات مكافحة الشغب ومتظاهرين بوسط العاصمة خلال محاولتهم السير نحو القصر الرئاسي .

ووفق شهود عيان لجأت قوات الأمن إلى الغاز المسيل للدموع وتوقيف عدة أشخاص بعد تحذيرات للمتظاهرين وتعرضها للرشق بمقذوفات وحجارة قبل أن يتراجع المحتجون ويغادروا المكان.

وصبيحة اليوم نشر ناشطون معلومات عبر شبكات التواصل الاجتماعي حول توقيف عدد من زملائهم قبل بداية المظاهرات بالعاصمة.

وعلقت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان (مستقلة) على بيان الشرطة بالمطالبة ب”الإفراج الفوري عن الموقوفين وان يتم احترام حق التظاهر سلميا” كما نشرت على صفحتها بموقع “فيسبوك”.

الأناضول


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
فدى الكبي
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن