إنتل تحقق نتائج قياسية خلال الربع الرابع والسنة المالية 2010 بأكملها

بيان صحفي
منشور 16 كانون الثّاني / يناير 2011 - 10:56

أعلنت شركة إنتل اليوم عن تسجيلها نتائج مالية قياسية خلال العام المالي 2010 بأكمله، حيث بلغت العائدات 43.6 مليار دولار أميركي، ودخل التشغيل 15.9 مليار دولار، بينما بلغ الدخل الصافي 11.7 مليار دولار، وعائدات السهم الواحد 2.05 دولار. وجنت الشركة حوالي 16.7 مليار دولار نقداً من عملياتها، وسددت أرباحاً نقدية للمساهمين قدرها 3.5 مليار دولار، واستخدمت 1.5 مليار دولار لإعادة شراء 70 مليون سهم من أسهمها المطروحة للعموم. 

أما في الربع الرابع من السنة المالية 2010 فقد حققت الشركة عائدات قدرها 11.5 مليار دولار أميركي، وبلغ دخل التشغيل 4.3 مليار دولار، والدخل الصافي 3.4 مليار دولار، وعائدات السهم الواحد 59 سنت. وجاءت نتائج العائدات ودخل التشغيل والدخل الصافي وأرباح السهم الواحد كلها قياسية أيضاً خلال هذا الربع. 

وفي هذه المناسبة قال بول أوتيلليني الرئيس والمدير التنفيذي لشركة إنتل: "لقد كان العام 2010 الأفضل في تاريخ إنتل، ونعتقد أن العام 2011 سيكون أحسن من سابقه".

أبرز المعلومات المالية للعام 2010 بأكمله

ارتفعت عائدات مجموعة الحواسيب الشخصية الطرفية بمقدار 21%، وارتفعت عائدات مجموعة مراكز البيانات 35%، كما زادت عائدات مجموعات معماريات إنتل الأخرى 27%، وبلغت عائدات معالجات Intel Atom وأطقم الرقاقات الخاصة بها 1.6 مليار دولار أميركي بارتفاع 8%.

بلغت نسبة هامش الأرباح الإجمالي 66%، بارتفاع 10 نقاط مئوية عن السنة السابقة.

بلغ حجم الإنفاق الرأسمالي خلال العام كله 5.2 مليار دولار، وذلك ضمن التوقعات السابقة للشركة.

استثمرت الشركة 1.5 مليار دولار لإعادة شراء 70 مليون سهم من أسهمها المطروحة للعموم. 

 أبرز المعلومات المالية للربع الرابع من العام 2010

بقيت عائدات مجموعة الحواسيب الشخصية الطرفية على حالها، وارتفعت عائدات مجموعة مراكز البيانات بنسبة 15%، كما بقيت عائدات  مجموعات معماريات إنتل الأخرى دون تغيير، وبلغت عائدات معالجات Intel Atom وأطقم الرقاقات الخاصة بها 391 مليون دولار أميركي دون تغيير، وكل ذلك مقارنة بالربع السابق.

ارتفع المتوسط العام لسعر بيع كافة المعالجات بشكل طفيف مقارنة بالربع السابق.

بلغت نسبة هامش الأرباح الإجمالي 67.5%، بارتفاع طفيف عن التوقعات السابقة للشركة.

بلغ حجم الإنفاق على البحوث والتطوير زائد عمليات الاستحواذ والدمج 3.4 مليار دولار، وذلك أعلى من التوقعات السابقة للشركة.

بلغت المكاسب الصافية من الاستثمار في الأسهم والفوائد وغيرها 140 مليون دولار، وذلك أفضل من التوقعات السابقة للشركة.

بلغ معدل الضريبة الفعلي 24%، أي أقل من التوقعات السابقة للشركة والمقدرة بـ 31%، ويعود ذلك بشكل أساسي إلى الدخل الناتج عن استرجاع الضريبة الأميركية عن نفقات البحوث والتطوير وبشكل رجعي. 

توقعات الأعمال

لا تشمل توقعات إنتل للأعمال خلال الربع الأول من العام 2011 الأثر المحتمل لأية عمليات استملاك أو فصل أعمال، أو أي عمليات أخرى مشابهة قد تتم بعد تاريخ 13 يناير. 

للربع الأول 2011

العائدات: 11.5 مليار دولار أميركي، زائد أو ناقص 400 مليون دولار.

نسبة هامش الأرباح الإجمالي: 64% زائد أو ناقص نقطتين مئويتين.

الإنفاق على البحث والتطوير زائد الاستملاك والاندماج: حوالي 3.4 مليار دولار.

تأثير استثمارات الأسهم والفوائد وغيرها: ربح حوالي 200 مليون دولار.

الاهتلاك: حوالي 1.2 مليار دولار. 

للعام 2011 بأكمله

نسبة هامش الأرباح الإجمالي: 65% زائد أو ناقص بضع نقاط مئوية.

الإنفاق على البحث والتطوير زائد الاستملاك والاندماج: 13.9 مليار دولار، زائد أو ناقص 200 مليون دولار.

الإنفاق على البحث والتطوير: حوالي 7.3 مليار دولار.

معدل الضريبة: حوالي 29 بالمئة.

الاهتلاك: حوالي 5 مليار دولار، زائد أو ناقص 100 مليون دولار.

الإنفاق الرأسمالي لكامل العام: 9 مليار دولار، زائد أو ناقص 300 مليون دولار. 

ولمزيد من المعلومات عن نتائج إنتل وتوقعاتها للفترة المقبلة، يرجى الاطلاع على تعليقات المدير المالي للشركة في الصفحة www.intc.com/results.cfm.

 

خلفية عامة

إنتل

إنتل هي من أكبر الشركات المتخصصة في رقاقات ومعالجات الكمبيوتر، وقد تأسست إنتل في عام 1968 كشركة للإلكترونيات المتكاملة ومقرها في كاليفورنيا، الولايات المتحدة الأمريكية.

 

للسبت الـ15.. احتجاجات السترات الصفراء تتواصل في فرنسا

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 09:46
من احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا
من احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا

يواصل الآلاف من محتجي حركة "السترات الصفراء" تظاهراتهم للأسبوع الخامس عشر على التوالي في العاصمة باريس ومدن فرنسية أخرى.

وقالت الشرطة في بيان، "أعلن في باريس عن خمس تظاهرات، ثلاث منها بشكل تجمعات، أما المسيرتان الأخريان اللتان سميتا على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي "تسونامي أصفر" و"كلنا في الشانزيليزيه لا نتراجع عن شيء"، فستنطلقان من قوس النصر ظهر اليوم السبت على التوالي وتنتهيان في ساحة تروكاديرو".

وأضاف البيان أن هذه المسيرات ستعبر جادة الشانزليزيه وحي الأوبرا وتلتف حول متحف اللوفر وتتوقف أمام مقر "حركة شركات فرنسا" ثم تواصل طريقها إلى ساحة تروكاديرو.

من جهتها قالت وزارة الداخلية الفرنسية بشان الأرقام التي تنشرها، إن حجم التظاهرات تراجع في أيام السبوت الأربعة الأخيرة.

بدورهم أعلن أربعة آلاف شخص من رواد مواقع التواصل الاجتماعي مساء الجمعة عبر فيسبوك عن نيتهم المشاركة في هذه التجمعات، وقال أكثر من 18 ألفا آخرين إنهم "مهتمون" بها.

وذكرت مواقع التواصل أنه ستُنظم تجمعات في مدن أخرى غير العاصمة، مثل بوردو، التي تعد مع تولوز من مواقع التعبئة الكبرى التي تشهد باستمرار صدامات عنيفة مع قوات الشرطة.

من جهتها أبلغت نقابة شرطة بوردو المسؤولين مساء الجمعة عن "الوضع الحرج" و"الإنهاك المعنوي والجسدي" لرجال الشرطة، مطالبة بوسائل أكثر فاعلية لمواجهة "حرب العصابات في المدن".

لكن وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير صرح خلال زيارة إلى ضاحية أوبرفيلييه شمال شرقي باريس "إذا كان البعض يعتقدون أن رجال الشرطة سينهكون وسيتم استنزافهم، فهم مخطئون"، مؤكدا أن "رجال الشرطة سيكونون حاضرين وسيقومون بمهامهم".

يشار إلى أن 41 ألف شخص تظاهروا في فرنسا السبت الماضي، مقابل 282 ألفا في 17 نوفمبر أول يوم للتحركات الاحتجاجية الاجتماعية، بحسب بيانات رسمية


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
نورس صاوصو
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن