إنتل تقدم المتعة البصرية للجميع مع أحدث معالجات الحاسبات المحمولة والمكتبية

بيان صحفي
منشور 06 كانون الثّاني / يناير 2011 - 10:52
إنتل core i5
إنتل core i5

في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية بيع أكثر من مليون حاسوب يومياً، قدمت شركة إنتل اليوم الجيل الثاني من عائلة المعالجات Intel Core المتطورة ضمن فعاليات مشاركتها في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES في لاس فيغاس بالولايات المتحدة الأميركية. وخلال المؤتمر، أعلنت إنتل عن العديد من المزايا الجديدة غير المتوقعة والخدمات والشراكات التي تجتمع كلها لتقدم تجربة بصرية جديدة كلياً بفضل إمكانيات الرسوميات المبيتة ضمن المعالج. ومن المتوقع أن تجد المعالجات والمكونات الأخرى الجديدة طريقها إلى أكثر من 500 طراز من الحاسبات المحمولة والمكتبية التي ستطرحها الشركات الكبرى المصنعة للحواسيب خلال العام الجاري.

ومن المزايا الجديدة في هذه المعالجات تقنية حماية المحتوى المدفوع Intel Insider وتقنية المزامنة السريعة للفيديو Intel Quick Sync Video، والإصدار الثاني من تقنية العرض اللاسلكي الفائزة بالجوائز Intel® Wireless Display (WiDi) والتي أصبحت الآن تدعم الفيديو عالي التحديد بدقة 1080p بالإضافة إلى حماية المحتوى لمن يرغب في بث محتوى مدفوع عالي التحديد من شاشات حواسيبهم المحمولة إلى أجهزة التلفزيون الخاصة بهم. كما أعلنت إنتل أنها تتعاون مع شركات إنتاج وتوزيع المحتوى الشهيرة مثل:CinemaNow, Dixons Retail plc, Hungama Digital Media Entertainment, Image Entertainment, Sonic Solutions, Warner Bros. Digital Distribution. 

وفي هذه المناسبة يقول طه خليفة ، المدير العام لشركة انتل مصر: "يمثل الجيل الثاني من عائلة المعالجات Intel Core أكبر تقدم في الأداء والإمكانات بين جيلين مقارنة بجميع الأجيال السابقة. إن القدرات البصرية المبيتة التي تقدمها هذه المعالجات الجديدة مذهلة حقاً، وإذا أضفنا إليها الأداء المرن والمتطور فإن ذلك سيحدث ثورة في تجربة استخدام الحاسوب الشخصي بطريقة يمكن لكل مستخدم أن يراها بوضوح، ويقدر مدى أهميتها – إنه ذكاء مرئي".

تجربة بصرية جديدة لنمط حياة عصري

يمثل الجيل الثاني من عائلة المعالجات Intel Core أول معمارية مصغرة تقدم "أداء ذكياً مرئياً" تجمع بين التقنيات البصرية والرسوميات ثلاثية الأبعاد وبين معالجات عالية الأداء في رقاقة واحدة. حيث أن تضمين وحدة معالجات الرسوميات عالية التحديد Intel HD Graphics المصممة حديثاً في كل شريحة باستخدام تقنية التصنيع 32 نانومتر يعطي تحسناً كبيراً في أداء الرسوميات مقارنة بالجيل السابق، سواء في تطبيقات معالجة الوسائط عالية التحديد أم في الألعاب السائدة. وبالإضافة إلى الأداء الأعلى للرقاقات الجديدة، فإنها في الوقت ذاته تطيل عمر البطارية بشكل رائع، وتتيح إمكانية تصميم حواسيب محمولة وحواسيب شاملة (All-in-one) أنحف وأخف وزناً وأكثر ابتكاراً. 

وتركز تقنيات الرسوميات الجديدة المبيتة في المعالج على النواحي التي يستخدمها أكثر الناس اليوم: الفيديو عالي التحديد HD والصور والألعاب السائدة وتعدد المهام واستخدام الشبكات الاجتماعية على الإنترنت والوسائط المتعددة. كما تم تضمين تقنيات بصرية محسنة مثل الجيل التالي من تقنية الرسوميات عالية التحديد Intel HD Graphics في كل معالج من الجيل الثاني من معالجات Intel Core. وبالنسبة للمستهلكين فهذا يعني تجربة استخدام أفضل كثيراً، مع إدارة شاملة محسنة للطاقة، وكفاءة أكبر، وعمر بطارية رائع. 

فضلاً عن ذلك، توجد ميزة جديدة غير متوقعة في معالجات الجيل الجديد من الحاسبات المكتبية والمحمولة، حيث ستمنح ميزة Intel Insider المستخدمين إمكانية تناول الأفلام على حواسيبهم بدقة كاملة عالية التحديد بشكل لم يسبق له مثيل من قبل. بالتعاون مع إستوديوهات هوليوود وبوليوود ومع شركات التوزيع الرائدة مثل CinemaNow, Dixons Retail plc, Hungama Digital Media Entertainment, Image Entertainment, Sonic Solutions, Warner Bros. Digital Distribution وغيرها، تنشئ إنتل بيئة آمنة لتوزيع المحتوى المدفوع وتخزينه وتشغيله. وهذا يمكّن مالكي المحتوى ومقدمي خدمات الفيديو من إصدار مزيد من الأفلام بهيئة الفيديو عالي التحديد HD. ومن المتوقع أن يبدأ التوزيع التجاري للمحتوى المدفوع عالي التحديد HD باستخدام تقنية Intel Insider خلال الربع الأول من العام 2011. 

وإكمالاً لتقنية Intel Insider المبتكرة، عرضت إنتل كيف أصبح بإمكان المستخدمين الاعتماد على تقنية إنتل للعرض اللاسلكي Intel WiDi 2.0 لبث المحتويات، مثل فيلم Inception، من الحاسوب إلى تلفاز عالي التحديد HDTV ذي شاشة كبيرة. وتشمل التحسينات الأخرى التي شهدتها تقنية Intel WiDi 2.0 دعم الفيديو عالي التحديد بدقة كاملة 1080p HD فضلاً عن دعم المحتوى المحمي سواء كان يتم بثه مباشرة من الإنترنت أو تشغيله محلياً من مشغل أقراص DVD أو بلو-راي Blu-ray. 

ميزة فريدة أخرى للتجربة البصرية التي يتضمنها الجيل الثاني من عائلة معالجات Intel Core هي تقنية المزامنة السريعة للفيديو Intel Quick Sync Video. هذه التقنية للتسريع المعتمد على العتاد والمدمجة ضمن المعالج تحل مشكلة الانتظار الطويل عند تحرير أو مشاركة الفيديو، وبأداء مذهل ينهي في دقائق ما كان يستغرق ساعات. الآن، وأسرع من أي وقت مضى، يمكن للمستخدمين تحرير وتحويل ومشاركة الفيديو مع الأصدقاء والعائلة. وتقدر إنتل أن مقطع فيديو عالي التحديد مدته 4 دقائق كان يستغرق نحو 4 دقائق لتحويله إلى هيئة مناسبة لمشغل iPod، أما الآن فإن العملية ذاتها لا تستغرق سوى 16 ثانية فقط. 

كما عرضت قوة الجيل الثاني من معالجات Intel Core في تنفيذ تجربة آسرة مع الألعاب السائدة من خلال عرض قصير ترويجي للعبة Valve's Portal 2 وهي واحدة من أهم إصدارات الألعاب المرتقبة لعام 2011. 

أداء ذكي، وكفاءة في استخدام الطاقة، ودمج ذكي

تتضمن المعالجات Intel Core i3, i5, i7 أيضاً تقنية تعزيز السرعة الثانية Intel Turbo Boost Technology 2.0 المحسنة. وتعيد هذه الميزة توزيع الموارد الخاصة بنوى المعالج ووحدة معالجة الرسوميات بشكل يضمن تسريع الأداء، ما يمنح المستخدمين دفعة إضافية من الأداء آنياً وحيثما يحتاجونها. 

ومن المزايا الأخرى التي تتضمنها الرقاقات الجديدة امتدادات الأشعة المتقدمة Intel Advanced Vector Extensions (AVX)، وتقنية الأبعاد الثلاثية الحقيقية Intel InTru 3-D، وتقنية الفيديو الواضح عالي التحديد Intel Clear Video Technology HD. تتيح تقنية الأبعاد الثلاثية الحقيقية للمستخدم الاستمتاع بعرض آسر ثلاثي الأبعاد على أجهزة التلفزيون عالية التحديد HDTV والشاشات التي تدعم العرض ثلاثي الأبعاد وذلك عبر منفذ HDMI 1.4، ما يجعل أحداث الأفلام واقعية لدرجة كبيرة، تبدو معها وكأنها ستخرج من الشاشة. 

أما تقنية Intel AVX فتحسن من أداء التطبيقات البصرية ذات المتطلبات العالية، مثل معالجة الصوت والتحرير الاحترافي للفيديو والصور، كما هو الحال مثلاً عند لصق عدة صور رقمية معاً. 

ومن جهة أخرى، تحسن تقنية الفيديو الواضح Intel Clear Video جودة المرئيات ودقة الألوان خلال عرض الفيديو، لتوفير تجربة مشاهدة رائعة على الشاشة. 

كما أعلنت إنتل عن مجموعة واسعة من طرازات هذه المعالجات مجهزة بتقنية Intel vPro، ليصبح من السهل على المستخدم العثور على حاسوب يلائم احتياجاته الخاصة تماماً، ومجهز بمعالج من الجيل الثاني من عائلة معالجات Intel Core. 

يذكر أن الرقاقات الجديدة أنتجت باستخدام تقنية التصنيع عيار 32 نانومتر الخاصة بشركة إنتل والجيل الثاني من ترانزستورات البوابة المعدنية ذات معامل العزل العالي من إنتل أيضاً. وتسمح هذه المزايا التصنيعية الفريدة بتعزيز الأداء أكثر، وتخفيض استهلاك الطاقة وبالتالي إطالة عمر البطارية، والوصول إلى تصاميم أصغر، وتكاليف تصنيع إجمالية أقل. 

لقد أعلنت شركة إنتل عن أكثر من 20 معالجاً وأطقم رقاقات وموائمات اتصال لاسلكي جديدة، من بينها معالجات Intel Core i7, i5, i3 جديدة، وأطقم الرقاقات Intel 6 Series ، وموائمات الاتصال اللاسلكي Intel Centrino WiFi & WiMAX. ومن المتوقع أن تجد هذه المكونات طريقها لبناء أكثر من 500 طراز جديد من الحاسبات المحمولة والمكتبية ستطرحها الشركات الكبرى المصنعة للحواسيب حول العالم. 

وستتوافر الحاسبات التي تتضمن معالجات رباعية النوى (أي أربعة معالجات في رقاقة واحدة) خلال شهر يناير، وستطرح 9 معالجات أخرى ثنائية النواة خلال شهر فبراير. تتوافر مقاطع الفيديو والمقارنات والصور ومزيد من التفاصيل عن الموضوع على الصفحة: www.intel.com/newsroom/CES

خلفية عامة

إنتل

إنتل هي من أكبر الشركات المتخصصة في رقاقات ومعالجات الكمبيوتر، وقد تأسست إنتل في عام 1968 كشركة للإلكترونيات المتكاملة ومقرها في كاليفورنيا، الولايات المتحدة الأمريكية.

 

للسبت الـ15.. احتجاجات السترات الصفراء تتواصل في فرنسا

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 09:46
من احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا
من احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا

يواصل الآلاف من محتجي حركة "السترات الصفراء" تظاهراتهم للأسبوع الخامس عشر على التوالي في العاصمة باريس ومدن فرنسية أخرى.

وقالت الشرطة في بيان، "أعلن في باريس عن خمس تظاهرات، ثلاث منها بشكل تجمعات، أما المسيرتان الأخريان اللتان سميتا على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي "تسونامي أصفر" و"كلنا في الشانزيليزيه لا نتراجع عن شيء"، فستنطلقان من قوس النصر ظهر اليوم السبت على التوالي وتنتهيان في ساحة تروكاديرو".

وأضاف البيان أن هذه المسيرات ستعبر جادة الشانزليزيه وحي الأوبرا وتلتف حول متحف اللوفر وتتوقف أمام مقر "حركة شركات فرنسا" ثم تواصل طريقها إلى ساحة تروكاديرو.

من جهتها قالت وزارة الداخلية الفرنسية بشان الأرقام التي تنشرها، إن حجم التظاهرات تراجع في أيام السبوت الأربعة الأخيرة.

بدورهم أعلن أربعة آلاف شخص من رواد مواقع التواصل الاجتماعي مساء الجمعة عبر فيسبوك عن نيتهم المشاركة في هذه التجمعات، وقال أكثر من 18 ألفا آخرين إنهم "مهتمون" بها.

وذكرت مواقع التواصل أنه ستُنظم تجمعات في مدن أخرى غير العاصمة، مثل بوردو، التي تعد مع تولوز من مواقع التعبئة الكبرى التي تشهد باستمرار صدامات عنيفة مع قوات الشرطة.

من جهتها أبلغت نقابة شرطة بوردو المسؤولين مساء الجمعة عن "الوضع الحرج" و"الإنهاك المعنوي والجسدي" لرجال الشرطة، مطالبة بوسائل أكثر فاعلية لمواجهة "حرب العصابات في المدن".

لكن وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير صرح خلال زيارة إلى ضاحية أوبرفيلييه شمال شرقي باريس "إذا كان البعض يعتقدون أن رجال الشرطة سينهكون وسيتم استنزافهم، فهم مخطئون"، مؤكدا أن "رجال الشرطة سيكونون حاضرين وسيقومون بمهامهم".

يشار إلى أن 41 ألف شخص تظاهروا في فرنسا السبت الماضي، مقابل 282 ألفا في 17 نوفمبر أول يوم للتحركات الاحتجاجية الاجتماعية، بحسب بيانات رسمية


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
ميار نجيب
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن