الصومال: اشتباكات مع القوات الكينية و52 قتيلا خلال اسبوع

منشور 20 تمّوز / يوليو 2010 - 06:16
اسبوع دام في الصومال
اسبوع دام في الصومال

قالت جماعة محلية لحقوق الانسان يوم الثلاثاء ان القتال بين متمردي حركة الشباب والقوات الحكومية في شمال العاصمة الصومالية مقديشو ادى الى مقتل ما لا يقل عن 52 مدنيا واصابة العشرات على مدى الاسبوع الاخير.

واشتد العنف في مقديشو منذ قتل مفجران انتحاريان من حركة الشباب 73 شخصا كانوا يشاهدون المباراة النهائية في بطولة كأس العالم لكرة القدم في العاصمة الاوغندية ومن المرجح ان يحتل الصراع المتصاعد مكانا متقدما في جدول اعمال قمة الاتحاد الافريقي في كمبالا هذا الاسبوع.

وتشكل قوات من اوغندا وبوروندي قوام قوة الاتحاد الافريقي المؤلفة من نحو 6300 جندي يوفرون الحماية للمواقع الرئيسية في مقديشو ويدعو البعض الى توسيع تفويض القوة ليتسنى لها مهاجمة المتشددين المرتبطين بالقاعدة.

وقال علي ياسين جيدي نائب رئيس منظمة علمان لحقوق الانسان ومقرها الصومال لرويترز يوم الثلاثاء "القتال والقصف المتبادل بين القوات الحكومية والشباب في شمال مقديشو لا يتوقفان.

"لقي 52 شخصا على الاقل حتفهم واصيب 129 اخرون في قتال هذا الاسبوع."

وتقاتل الشباب وميليشيا اسلامية اخرى الحكومة الصومالية المدعومة من الغرب منذ بداية 2007. وتسيطران على اجزاء كبيرة من العاصمة لكنهما فشلتا حتى الان في الاطاحة بالرئيس شيخ شريف احمد.

على صعيد متصل قال مسؤول ومقيمون ان قوات الامن الكينية اشتبكت على الحدود يوم الثلاثاء مع مسلحين من حركة الشباب الصومالية التي كانت وراء تفجيرات انتحارية مميتة في أوغندا الشهر الحالي.

وقالت كينيا وميليشيا الشباب الصومالية انهما بصدد ارسال تعزيزات للمنطقة رغم ان اشتباكات حدودية مماثلة وقعت في السابق لم تتطور الى قتال أوسع نطاقا.

وقال ويلسون مورونجي مفوض منطقة لاجديرا الحدودية الكينية ان مسلحين من حركة الشباب نصبوا كمينا لدورية حدودية كينية مما أدى الى اصابة ضابط. وأضاف ان فريقا أرسل لتعزيز الامن والتحقيق في الحادث.

وقال مورونجي لرويترز "لم يكن الهجوم غارة داخل (كينيا). هوجم ضباطنا أثناء قيامهم بدورية عادية. أطلق أفراد الميليشا النار عليهم من الجانب الاخر للحدود."

وقال ساكنون قرب مركز ليبوي الحدودي في كينيا ان تبادلا كثيفا لاطلاق النار جرى بين الجانبين.

وكانت تفجيرات أوغندا أول هجوم تنفذه الشباب خارج الصومال رغم وجود مخاوف في كينيا من احتمال انتقال العنف اليها عبر الحدود الطويلة سهلة الاختراق بين البلدين.

وتبدو واشنطن التي تدعم الحكومة الصومالية وقوة افريقية لحفظ السلام في العاصمة مقديشو حريصة على منع نشطاء أجانب بارزين في حركة الشباب من نشر فكرهم المستلهم من القاعدة بين المقاتلين الشبان.

وقال شيخ أحد العشائر بمدينة دبلي الصومالية على الجانب الاخر من الحدود لرويترز ان جثتي اثنين من مقاتلي الشباب نقلتا الى هذا المكان ودفنتا يوم الثلاثاء.

وقال شيخ العشيرة يوسف علي محمد "هنا في دبلي دعت (حركة) الشباب الناس للجهاد ضد كينيا ونشرت مزيدا من أفراد الميليشيا على الحدود. السكان المحليون يخشون نشوب قتال جديد بين الجانبين."

وعززت كينيا الامن على طول حدودها مع الصومال في فبراير شباط توطئة لهجوم من جانب القوات الحكومية لم يبدأ حتى يوم الثلاثاء. وتسود مخاوف من أن المتمردين الصوماليين قد يسعون لدخول أراضي كينيا اذا هوجموا في الداخل. 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك