انتعاش السياحة في تركيا بعد الازمة مع اسرائيل

منشور 20 تمّوز / يوليو 2010 - 10:30
سياح على احد شواطئ انطاليا في تركيا
سياح على احد شواطئ انطاليا في تركيا

يؤكد مسؤولون في الحكومة التركية أن الأزمة مع إسرائيل عقب الهجوم الذي شنته الأخيرة على أسطول الحرية لم تضر بصناعة السياحة في البلاد، بل على العكس تماما.

وشنت إسرائيل هجوما على "أسطول الحرية" الذي كان ينقل مساعدات دولية إلى قطاع غزة محاولا كسر الحصار المفروض على القطاع في نهاية أيار/مايو الماضي، ما أسفر عن مقتل تسعة أتراك كانوا على سفينة "مرمرة" المرافقة للأسطول.

وفي مقابلة مع صحيفة زمان التركية نشرت الأحد، أكد وزير السياحة التركي ارطغرل غوناي أن السياحة في تركيا شهدت دفعة منذ بدأ الإسرائيليون بتغيير وجهة قضاء إجازاتهم إلى دول متوسطية أخرى.

وقال إن "تركيا تمكنت من إدامة الاستقرار في صناعتها السياحية. هذه الصناعة تنمو بنسبة 10%، وهي أعلى من النسبة العالمية وتنمو باستمرار".

ومن جانبه، قال نائب رئيس اتحاد العاملين في القطاع الفندقي ساجيم ايدين أن الأزمة مع إسرائيل كان لها تأثير ايجابي على عملهم بسبب أنها زادت من أعداد السياح من منطقة الشرق الأوسط.

وقال "الناس يختارون القدوم إلى تركيا بسبب ضيافتها وقيمها الثقافية وتعدد منتجعاتها ذات الأسعار المعقولة. تراجع عدد الزوار الاسرائيليين قاد إلى زيادة في عدد الزوار من الدول المجاورة".

وأكد ايدين أن "أزمة مرمرة أدت إلى قيام الكثير من الاسرائيليين بإلغاء إجازاتهم في تركيا. وعلى أية حال، فإن عدد الحجوزات قد تضاعف منذ ذلك الحين. ولذلك، فإن المشاكل مع إسرائيل لم تضر صناعة السياحة في تركيا- بل في الحقيقة أدت إلى تحسينها". مشيرا إلى أن من تضرروا كانوا أصحاب الأعمال الذين يعملون بشكل خاص مع الإسرائيليين.

واكتسبت تركيا مكانة كبيرة لدى الشعوب العربية خصوصا بعد موقفها المناهض لإسرائيل ووقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني. وتداعت العديد من الهيئات الشعبية إلى حملات لترويج السياحة في تركيا بعدما دعت إسرائيل مواطنيها إلى عدم قضاء إجازاتهم في تركيا.

وبحسب اتحاد العاملين في القطاع الفندقي في تركيا، فان تنوع جنسيات السياح قد أسهم في نجاح هذه الصناعة.

وكما يقول ايدين، فان الإسرائيليين يفضلون برامج الإجازات الكاملة ولم يكونوا يغادرون فنادقهم، في حين أن السياح الآخرين يقومون بالتجول في أرجاء تركيا.

وقدم ايدين مثالا قائلا "في الأسبوع الماضي ازدحمت مدينة فان بالسياح الإيرانيين الذين يحبون التسوق".

ومن جانبه أشار الوزير غوناي إلى انه رغم الازمة، فإن الزوار الإسرائيليين ما زالوا محل ترحيب في البلاد. وقال "الشعب التركي ليست لديه مشكلة مع الشعب الإسرائيلي. بغض النظر عن أخطاء الحكومة الإسرائيلية، يأتي الآلاف من الإسرائيليين إلى بلدنا ويستمتعون بإجازاتهم".

وأضاف "نحو دائما مسرورون باستضافتهم"، واقترح على الزوار الإسرائيليين أن يتخلصوا من حكومتهم.

 

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك