تزايد الاهتمام الدولي بمنظمة المؤتمر الاسلامي وأنشطتها

منشور 23 أيّار / مايو 2011 - 06:01
تزايد الاهتمام الدولي بمنظمة المؤتمر الاسلامي وأنشطتها
تزايد الاهتمام الدولي بمنظمة المؤتمر الاسلامي وأنشطتها

شارك الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى، في المنتدى الخاص للمنظمة وتركيا المعني ببناء القدرات الإنتاجية للقضاء على الفقر، والذي عُقد يوم 11 مايو 2011، بوصفه حدثاً خاصاً ضمن فعاليات مؤتمر الأمم المتحدة المعني بأقل البلدان نمواً، والذي عُقد في مدينة اسطنبول التركية. وألقى الأمين العام كلمة أسهب فيها حول مختلِف برامج المنظمة للتخفيف من حدة الفقر.

وأقر المنتدى الخاص، الذي حضره أيضاً وزير الشؤون الخارجية التركي، البروفيسور أحمد داوود أوغلى، ووزير الشؤون الخارجية السنغالي، السيد ميديكي نيانغ، إضافة إلى عدد من المسؤولين والشخصيات الدولية، بتنامي الاهتمام الدولي بالمنظمة من خلال متابعة أنشطتها الإصلاحية مثل برنامج العمل العشري والميثاق الجديد. وأشار المنتدى كذلك إلى التدخلات المختلفة في إطار صناديق المنظمة لتخفيف وطأة الفقر، وحث الدول الأعضاء في المنظمة على تعبئة موارد إضافية من أجل التنفيذ الفعال للمشاريع المختلفة في إطار هذه الصناديق. وأيد المنتدى نهج المنظمة المستمر والشامل للقضاء على الفقر، وشدد على ضرورة مواصلة تنفيذ برامج التمويل الصغير والتعليم المهني، وعلى اتخاذ تدابير إضافية، مثل تعزيز الهياكل الأساسية في الريف وتيسير التجارة، بما في ذلك زيادة استثمارات القطاع العام لتخفيف وطأة الفقر، وتأكيد الإرادة السياسية اللازمة لتنفيذ الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية الشاملة.

وأعرب المنتدى، الذي استمر ليوم واحد، أيضاً عن تأييده لتهيئة مناخ موات للمشاركة الشعبية الشاملة من جانب القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني في العمليات الاجتماعية والاقتصادية عن طريق الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية، والخصخصة، والمشاريع المشتركة والحكم الرشيد. وأشاد المنتدى، في هذا الصدد، بالبرامج التي تضطلع بها المنظمة حالياً لتمكين المرأة، ودعا أعضاء المجتمع الدولي إلى دعم هذه البرامج.

وأشار المشاركون إلى أهمية التنفيذ الفوري للإطار التنفيذي للمنظمة للزراعة والتنمية الريفية والأمن الغذائي، وأقروا بالجهود التي تبذلها المنظمة حالياً لتشجيع الاستثمار في القطاع الزراعي في البلدان الأعضاء الغنية بالأراضي. ودعوا  جميع المؤسسات المتعددة الأطراف ذات الصلة إلى التعاون مع المنظمة في هذا الصدد، بما في ذلك وضع مدونة سلوك لتعزيز المسؤولية الاجتماعية للشركات من جانب المستثمرين المحتملين.

وبشأن التعاون الدولي، أشاد المنتدى بالمشاركة المتزايدة والشراكة القائمة بين كثير من منظمات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في برامج المنظمة لتخفيف حدة الفقر. ودعا جميع أصحاب المصلحة إلى تشجيع الاستثمارات الأجنبية المباشرة في بلدان المنظمة، بما في ذلك زيادة تدفقات رؤوس الأموال إلى المؤسسات الصغيرة والمتوسطة. وشدد على ضرورة التوسع في التجارة العالمية من خلال مراعاة المرونة في قواعد المنشأ لصالح أقل البلدان نمواً، وتعزيز التجارة الإقليمية والوصول إلى أسواق البلدان المتقدمة. وأولى المنتدى اهتماماً خاصاً لضرورة التغلب على "ثقافة الفقر" عن طريق تشجيع العمل الجاد، وتعزيز والصناعة، والكفاءة وتمكين الشعوب اجتماعياً واقتصادياً.

مواضيع ممكن أن تعجبك