ستة فتلى في هجوم موريتاني على خاطفي مواطن فرنسي

منشور 23 تمّوز / يوليو 2010 - 04:42
جنود حكوميون في نواكشوط
جنود حكوميون في نواكشوط

اكدت موريتانيا الجمعة انها قتلت ستة عناصر من مجموعة ارهابية خلال هجوم شنته بدعم من فرنسا على تلك المنظمة التي تحتجز رهينة فرنسيا قد يتم اعدامه قريبا.
واكد وزير الداخلية الموريتاني محمد ولد ابيليل ان الجيش الموريتاني شن الخميس هجوما خارج حدود بلاده على مجموعة مرتبطة بتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي.
وقال الوزير ان "ستة عناصر في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي قتلوا ولاذ اربعة بالفرار"، موضحا ان احد الفارين "اصيب".
واكد ان هذه المجموعة كانت تستعد لشن هجوم في موريتانيا في 28 تموز/يوليو من دون ان يوضح طبيعته.
واعلنت فرنسا انها قدمت "دعما تقنيا ولوجستيا" الى الجيش الموريتاني خلال هذه العملية التي استهدفت، وفق باريس، المجموعة التي تحتجز الفرنسي ميشال جيرمانو (78 عاما) الذي خطف في نيسان/ابريل في النيجر والذي يتوعد تنظيم القاعدة باعدامه.
وقالت وزارة الدفاع الفرنسية في بيان ان "العملية التي قامت بها موريتانيا شلت حركة مجموعة الارهابيين وافشلت مشروع هجوم ضد اهداف موريتانية".
واضافت ان المجموعة المستهدفة "هي التي ترفض اعطاء دليل على (ان الرهينة ميشال جيرمانو) على قيد الحياة او بدء حوار بهدف الافراج عنه".
وهذه المجموعة هي نفسها التي اعدمت الرهينة البريطاني ادوين داير قبل اكثر من عام، وهي بقيادة الجزائري عبد الحميد ابو زيد.
وردا على سؤال عن هذه العملية خلال زيارته غرب فرنسا، رفض الرئيس نيكولا ساركوزي الجمعة الادلاء باي تعليق.
لكن وزير الداخلية الموريتاني اوضح ان العملية لم تستهدف تحرير ميشال جيرمانو.
وهدد تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي باعدام جيرمانو (78 عاما) الذي خطف في النيجر في 19 نيسان/ابريل (22 منه بحسب التنظيم) اذا لم يتم الافراج عن عدد من اعضائه الموقوفين في بعض دول المنطقة قبل 26 تموز/يوليو.
واكد ولد ابيليل ايضا ان "اي خسارة بشرية او مادية لم تسجل في الجانب الموريتاني" وان العملية اتاحت مصادرة "متفجرات واسلحة وذخائر، اضافة الى اجهزة اتصال".
وقال ايضا ان "العملية لم تحصل على اراضينا، بل في منطقة بعيدة عن حدودنا". ولم يحدد المنطقة، لكنه لمح الى انها في مالي.
وشدد ولد ابيليل على طبيعة العملية التي هدفت الى "منع الارهابيين من مهاجمتنا في 28 تموز/يوليو".
واضاف "نشكر لفرنسا دعمها على صعيد المعلومات التي قدمتها لهذه العملية التي احزر فيها جيشنا نجاحا لانها اتاحت القضاء على ارهابيين كانوا يريدون إلحاق الاذى بنا".
وقال وسيط مالي فاوض في العديد من عمليات الافراج عن رهائن اوروبيين في المنطقة انها محاولة باءت بالفشل للافراج عن الرهينة الفرنسي ميشال جيرمانو المحتجز في شمال مالي.
واضاف الوسيط في باماكو "ما اعلمه هو ان الموريتانيين هم الذين توجهوا الى الصحراء حيث كان من المفترض ان يكون الرهينة الفرنسي محتجزا (في شمال مالي)، يبدو انهم ذهبوا للبحث عن الرهينة الفرنسي ولكنهم لم يعثروا عليه في المنطقة".
واشارت الصحف الاسبانية الجمعة نقلا عن مصادر دبلوماسية غير محددة ان "قوات نخبة فرنسية" هي التي قامت بالهجوم بمساعدة الولايات المتحدة.
وكتبت صحيفة الموندو ان "في العملية ضد تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي شاركت قوات خاصة فرنسية بدعم لوجستي وتقني من الولايات المتحدة".
واشارت صحيفتا الباييس وا بي ثي ان العملية اثارت "قلق" الحكومة الاسبانية، بينما اوردت الموندو ان مدريد "اعربت عن عدم موافقتها للسلطات الفرنسية" على العملية بينما لا يزال رهينتان اسبانيان محتجزين من قبل التنظيم في منطقة صحرواية على الحدود بين النيجر ومالي وموريتانيا والجزائر.

© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك