طهران تتهم أميركا وإسرائيل والسعودية بدعم الإرهاب في إيران

منشور 19 تمّوز / يوليو 2010 - 08:55
من تفجير زهدان/ا.ف.ب
من تفجير زهدان/ا.ف.ب

اتهم مساعد وزير الداخلية الايراني علي عبد اللهي الولايات المتحدة وإسرائيل بدعم جماعة "جند الله" التي تبنت التفجير الاخير في زاهدان والذي أودى بحياة العشرات من المواطنين كما اتهم السعودية بالترويج للفكر التكفيري في محافظة سيستان وبلوشستان داعيا باكستان إلى منع تسلل الارهابيين عبر أراضيها إلى الجمهورية الاسلامية.

وقال عبد اللهي في لقاء خاص مع قناة "العالم" الاخبارية مساء أمس الاحد، إن: "نمط التخطيط للعملية الارهابية يشبه كثيرا تخطيطات (موساد) لضرب الرموز الفلسطينية معتبرا أن الهدف من اعتداء زاهدان هو خلق التفرقة المذهبية في تلك المنطقة واللعب على وتر الطائفية من أجل إثارة الفتنة لضرب الامن والاستقرار فيها".

وأكد عبد اللهي وحدة الشعب الايراني خاصة في تلك المناطق بكل طوائفهم ومذاهبهم رغم محاولات الاعداء استهداف تلك الوحدة من خلال هذه الاعتداءات الجبانة محذرا من أن محافظة سيستان وبلوشستان هي إحدى المناطق المستهدفة من قبل الاعداء لضرب الامن والاستقرار في البلاد من خلال محاولات بث الفتنة.

كما دعا المسؤول الايراني الحكومة الباكستانية إلى عدم الاستمرار في التساهل مع تسلل الارهابيين عبر الحدود مشيرا إلى أن طهران ستحتفظ بحقها في الدفاع عن أمنها إذا لم تتصدى إسلام آباد للارهابيين.

وأكد مساعد وزير الداخلية الايراني أن السعودية تسعى لتبليغ ودعم الفكر الوهابي في محافظة سيستان وبلوشستان مضيفا أن السعودية تقدم دعما ماليا ولوجستيا لنشر الفكر الوهابي في تلك المنطقة الواقعة جنوب شرقي البلاد كما أن الولايات المتحدة تقدم تدريبا لعناصر الجماعات الارهابية في تلك المنطقة.

كما نفى بشكل قاطع ما يزعمه البعض من "كون إيران تحاول تصدير مشاكلها الداخلية إلى الخارج من خلال اتهام هذا الطرف أو ذاك بمسؤولية تفجيرات زاهدان الارهابية.

واستهجن عبد اللهي ادعاء البعض من أن ما حدث في زاهدان يمثل ردا طبيعيا للاضطهاد المزعوم الذي يتعرض له البلوش في المنطقة وقال إن: "الحكومة الايرانية تعمل بجد من أجل إزالة الحرمان من سيستان وبلوشستان" لافتا إلى إن التنمية شملت كل هذه المناطق وهي جارية الان على قدم وساق.

مواضيع ممكن أن تعجبك