قتيل في أدلب وانقرة تهدد الأسد بالعزلة

منشور 17 آب / أغسطس 2011 - 10:20
الحكومة التركية تعتزم مناقشة فرض عقوبات على النظام السوري
الحكومة التركية تعتزم مناقشة فرض عقوبات على النظام السوري

افاد ناشط حقوقي عن مقتل شخص صباح الاربعاء برصاص الأمن السوري في جبل الزاوية (شمال غرب) فيما شنت قوات الامن حملة مداهمات واعتقالات في دمشق وريفها شملت اعتقال العشرات.

وذكر مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن ان "مواطنا كان يقف على شرفة منزله في قرية ابديتا بجبل الزاوية (شمال غرب) استشهد صباح اليوم (الاربعاء) اثر اطلاق الرصاص عليه من قبل القوات السورية".

واشار إلى أن هذه القوات "كانت تنفذ عمليات عسكرية وأمنية في المنطقة".

واضاف الناشط ان "قوات امنية كبيرة نفذت حملة مداهمات للمنازل فجر اليوم (الاربعاء) في حي ركن الدين في دمشق"، مشيرا إلى أن العمليات تركزت في "الحارة الجديدة التي قطع التيار الكهربائي عنها".

واسفرت الحملة عن اعتقال عشرات النشطاء، بحسب عبد الرحمن.

وذكر مدير المرصد أن "عناصر أمنية اقتحمت مساء أمس (الثلاثاء) بلدة معضمية الشام الواقعة في ريف دمشق وداهمت المنازل والمزارع واعتقلت خمسة نشطاء".

وتابع إن "الاجهزة الامنية اعتقلت عشرات النشطاء عصر ومساء امس الثلاثاء خلال حملات مداهمة في الزبداني وحرستا وعربين في ريف دمشق".

وتشهد سوريا حركة احتجاجية لا سابق لها اسفرت عن سقوط 2236 قتيلا منذ اندلاع الاحتجاجات المناهضة للرئيس بشار الاسد بينهم 1821 مدنيا و415 من الجيش والامن الداخلي، بحسب المرصد.

وتؤكد السلطات السورية انها تتصدى في عملياتها "لعصابات ارهابية مسلحة".

تغيير السياسة التركية

من جهتها تدرس الحكومة التركية تغيير سياستها في التعامل مع نظام الرئيس السوري بشار الأسد بسبب تصاعد العنف ضد المتظاهرين في سورية.

وذكرت وسائل إعلام تركية اليوم الأربعاء أن الحكومة التركية تعتزم مناقشة فرض عقوبات على النظام السوري وخفض الاتصالات الدبلوماسية بسبب استمرار دمشق في التصدي بوحشية لمعارضي النظام دون اكتراث للمناشدات التركية بوقف العنف ومحاولات الوساطة.

ومن ناحية أخرى، نفت مصادر حكومية تقارير حول وجود خطط لتأسيس منطقة عسكرية عازلة على الحدود السورية مع تركيا.

وذكرت صحف تركية اليوم أن أنقرة تدرس عزل نظام الأسد دوليا وسحب السفير التركي من دمشق.

وأضافت التقارير أن الحكومة التركية تدرس أيضا إمكانية تعليق التعاون العسكري مع سورية وفرض قيود على النقل بين البلدين وتجميد ممتلكات عائلة الأسد في تركيا.

ويتوقع محللون أتراك تزايد فرص إرسال مهمة دولية إلى سورية إذا استمرت دمشق في التصدي الوحشي لمعارضي النظام.

وكان وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو جدد أول أمس الاثنين مطلبه بإنهاء العنف ضد المدنيين في سورية ، مضيفا أن بلاده دعت  السلطات السورية في مناسبات عدة إلى وقف العمليات العسكرية التي توقع خسائر بين صفوف المدنيين وإنه " إذا لم توقف العمليات ، فلن يكون هناك ما يمكن الحديث بشأنه".

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك