واشنطن تايمز: مبارك مصاب بمرض عضال وقد يفارق الحياة خلال عام

منشور 19 تمّوز / يوليو 2010 - 08:35
الرئيس المصري حسني مبارك
الرئيس المصري حسني مبارك

قالت صحيفة واشنطن تايمز أن أجهزة استخبارات غربية من بينها الاستخبارات الأميركية تعتقد أن الرئيس المصري حسني مبارك مصاب بمرض عضال، وقد يفارق الحياة في غضون عام.

وقالت الصحيفة أن أجهزة الاستخبارات هذه تتابع باهتمام الأنباء عن صحة مبارك الذي ترى أنه "في مرحلة متأخرة من المرض" وأن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما "تتابع عن كثب الانتقال المتوقع للسلطة في دولة ظلت لعقود رمزا للاستقرار في منطقة الشرق الأوسط المضطربة وكانت ولا تزال حليفا للولايات المتحدة".

ورغم نشاطاته المكثفة خلال الأيام الماضية إلا أن الصحيفة ذكرت أن أجهزة الاستخبارات الغربية تعتقد أن مبارك (82 عاما) "يحتضر" بسبب معاناته من مراحل متأخرة من سرطان المعدة والبنكرياس.

وتمثلت نشاطات مبارك بحضور حفل تخريج دفعة من الكلية الفنية العسكرية ثم لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس والمبعوث الأميركي للسلام في الشرق الأوسط جورج ميتشل ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وكذلك الرئيس الصومالي شيخ شريف شيخ أحمد.

واستدلت الصحيفة على تدهور صحة مبارك بسفره في آذار/مارس "إلى ألمانيا حيث خضع لما قيل حينها إنها عملية جراحية لاستئصال الحوصلة المرارية، وهي العملية التي أبعدته عن مزاولة نشاطه لستة أسابيع، وفقا لتقرير خاص عن مصر في الإصدار الأخير لمجلة (إيكونوميست)".

وقال مسؤول استخباراتي من جهة مركزية أوروبية للصحيفة الأسبوع الماضي إن الجهة التي يعمل بها "تعتقد أن الرئيس المصري سيتوفى في غضون عام  أي قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في أيلول (سبتمبر) 2011".

ومن جانبه، قال مسؤول استخباراتي أميركي رفيع للصحيفة "نعرف انه يحتضر، لكننا لا نعرف متى سيفارق الحياة. بالمناسبة قد يكون في طور الاحتضار لفترة طويلة. انظروا إلى (الزعيم الكوبي فيديل) كاسترو".

ونقلت الصحيفة عن ثلاثة مسؤولين أميركيين أن مجلس الاستخبارات القومي الأميركي والقيادة المركزية الأميركية "كلفت محللين استخباراتيين برسم السيناريوهات المتوقعة لما بعد رحيل مبارك وكيف ستؤثر وفاته على انتقال السلطة".

وأضافت الصحيفة أنه مع رفض مبارك اختيار نائب له، وهو الشخص الذي سيكون بالتالي مرجحا لخلافته ، فإن التعديلات الدستورية الأخيرة حول الترشح للرئاسة تعزز من فرصة نجله جمال مبارك (47 عاما) الذي يترأس لجنة السياسات بالحزب الوطني الديموقراطي الحاكم في مصر .

وذكرت الصحيفة أنه وفقا للدوائر السياسية الأميركية فإن هناك منافسين محتملين لجمال من داخل المنظومة العسكرية مثل الوزير عمر سليمان رئيس الاستخبارات المصرية، إلا أنهم ليسوا أعضاء رسميين في الحزب الحاكم.

كما رأت أنه في حال توفي مبارك في غضون عام، فإن محمد البرادعي المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، الذي يقود حملة لالغاء قانون الطوارئ وجعل النظام السياسي أكثر تنافسية، لن يكون مؤهلا لمنصب الرئيس.

وفي تعقيب له على التقارير بشان صحة مبارك، قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية فيليب كراولي أنه "ما من أحد في الولايات المتحدة ينظر لما بعد مبارك لأنه مازال رئيسا لمصر ونحن نعتمد عليه وعلى حكومته لأداء دور هام يقومون بلعبه في أمن واستقرار الشرق الأوسط".

وكانت مصادر رسمية مصرية قد نفت في أكثر من مناسبة تقارير تحدثت عن أن صحة مبارك معتلة وان زيارته الأخيرة إلى فرنسا هي للعلاج.

وكان الرئيس مبارك قد تولى الحكم عام 1981 إثر اغتيال سلفه الرئيس أنور السادات من جانب عناصر تنتمي إلى ما يسمى بجماعة الجهاد الإسلامي التي كان الرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري أحد عناصرها البارزة.

وترشح أوساط سياسية متعددة في مصر نجل الرئيس مبارك الثاني جمال مبارك الذي يشغل منصبا هاما في الحزب الوطني الحاكم لخلافة والده إلا أن الرئيس ونجله لم يؤكدا هذه الأنباء.

 

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك