8 قتلى في سورية واحراق صور نصرالله وموسكو تستبعد قرار ادانة

منشور 27 أيّار / مايو 2011 - 04:19
8 قتلى في سورية واحراق صور نصرالله
8 قتلى في سورية واحراق صور نصرالله

ارتفع عدد قتلى الاحتجاجات التي اجتاحت العديد من المدن السورية الجمعة إلى ثمانية أشخاص وفق ما أكد رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان لوكالة الصحافة الفرنسية.

وذكر رئيس المرصد رامي عبد الرحمن أن "ثلاثة أشخاص قتلوا الجمعة عندما قام رجال الأمن بتفريق تظاهرة في مدينة قطنا شارك فيها المئات". وأورد عبد الرحمن أسماء القتلى.

وكانت حصيلة سابقة أوردها عبد الرحمن تحدثت عن مقتل شخصين في قطنا القريبة من دمشق.

كما أشار رئيس المرصد "أن ثلاثة متظاهرين على الأقل قتلوا قبيل فجر الجمعة في داعل (ريف درعا) جنوب البلاد برصاص رجال الأمن الذين أطلقوا النار عليهم عندما صعدوا إلى أسطح الأبنية لإعلاء صوت التكبير".

إحراق صور نصر الله

هذا، وقال سكان وناشطون إن قوات الأمن السورية فتحت النار على اثنين من المتظاهرين في منطقة دير الزور الشرقية يوم الجمعة مع اندلاع مظاهرات مطالبة بتنحي الرئيس السوري بشار الأسد في المنطقة القبلية.

وقال ناشطون وزعيم قبلي لرويترز في اتصال هاتفي انه في مدينة البوكمال على الحدود العراقية إحرق المتظاهرون صور حسن نصر الله زعيم حزب الله الذي أغضب خطابه المناصر للأسد هذا الأسبوع في بيروت المتظاهرين. وأضافوا أن قوات الأمن انسحبت من الشوارع

وقالت المعلومات ان ثلاثة محتجين قتلوا في ضاحية قطنا شرقي العاصمة بينما قتل الرابع في بلدة الزبداني بالقرب من الحدود اللبنانية.

ومن الصعب التحقق من التقارير التي ترد بشأن الاحداث في سوريا بعد ان منعت الحكومة السورية معظم وسائل الاعلام الاجنبية من العمل في سوريا بعد وقت قصير من بداية الاحتجاجات قبل نحو ثلاثة اشهرأكد سيرغي ريابكوف، نائب وزير

لن يكون هناك قرار ضد سورية

قال ريابكوف بحزم أمام الصحفيين يوم 27 مايو/ايار "إن روسيا لن تنظر حتى في نص مثل هكذا مشروع قرار".

وأوضح ريابكوف أنه من المقلق نهج بعض الزملاء حيال الدبلوماسية الدولية المشابه "لمتجر الثياب الرخيصة، حيث يتوفر قياس واحد للجميع"، مضيفا أن الأمر يتطلب "خياطين ماهرين يأخذون بالاعتبار خصوصية وضع كل بلد".

وأكد ريابكوف على أن روسيا ستضع جانبا ولن تنظر في مشروع قرار حول سورية، موضحا أن مشروع بهذا الشكل يتطلب طريقا طويلا ليصل الى طاولة مجلس الأمن.

واشار المسؤول الروسي الى أن البيان النهائي لمجموعة الدول الثماني لم يتضمن استصدار قرار ضد سورية وذلك بمبادرة من روسيا، مؤكدا على أنها خطوة تدل على نجاح الدبلوماسية الروسية.

وشدد ريابكوف على ان الوضع في سورية يختلف بشكل مطلق عن الوضع في ليبيا "القيادة السورية تسعى الى الاصلاحات لذلك فان الوضع لا يقيم بشكل آحادي البعد على أن السلطة مسؤولية ويجب استبدالها".

وشدد ريابكو "لا يوجد اساس ولا يمكن ان يوجد اساس لنقل هذه المسالة الى مجلس الامن.. سورية لا تمثل تهديدا للمنطقة والأمن العالمي.. والحكومة قادرة على معالجة الوضع الداخلي بالسير على خط الاصلاحات التي اعلنتها".

من جهته قال ميخائيل مارغيلوف، المبعوث الخاص للرئيس الروسي الى الدول الأفريقية، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الاتحاد الروسي إن الوضع في سورية يمكن أن يخرج عن السيطرة خلال الأشهر القادمة في حال انعدام الاصلاحات.

واضاف مارغيلوف أمام الصحفيين "انه في حال لم نرى اصلاحات خلال الاشهر القادمة فان الرئيس بشار الاسد سيفقد السيطرة على البلاد".

 

 

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك