إسرائيلية اعتنقت الإسلام: أتعبّد في الخفاء.. وأتمنى لو ولدت مسلمة

إسرائيلية اعتنقت الإسلام: أتعبّد في الخفاء.. وأتمنى لو ولدت مسلمة
2.5 5

نشر 18 كانون الثاني/يناير 2014 - 08:00 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)

انتقدت مواطنة يهودية، أعلنت إسلامها مؤخرا في إسرائيل، تخاذلَ المسلمين في التمسك بقيم وأخلاقيات الإسلام، مؤكدة أننا نمتلك دينا حقيقيا وطاهرا وسمحا وبه كل مقومات الحضارة وكل مقومات تربية الإنسان تربية صحيحة، ولهذا يجذب الآلاف من غير المسلمين الذين يعتنقون الإسلام عن قناعة كل عام.

ولكن للأسف هذا الدين العظيم يتعرض لحملة ظالمة من قِبل المسلمين بالوراثة، حيث لا يهتم هؤلاء الذين ولدوا مسلمين بدراسة تعاليم دينهم وقيمه ومعالم حضارته، ولا يهتمون كذلك بالحفاظ على تلك التعاليم أو الدفاع عنها، مما أسهم في فتح المجال أمام من يريدون تشويه هذا الدين العظيم.

وجاءت كلمات المواطنة اليهودية السابقة والتي غيّرت اسمها عقب إسلامها إلى «عائشة» في تصريحات لصحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية على هامش حملة إعلامية تشنها الصحيفة على مركز خيري يتخذ من تل أبيب مقرا له لدعوة اليهود للإسلام.

وقالت «عائشة» للصحيفة الإسرائيلية: إنها كانت تتخيل أن اعتناقها للإسلام سيسبّب صدمة في نفوس أسرتها وصديقاتها ولكنها فوجئت بصديقاتها يطلبن منها اصطحابهن للمركز للتعرف أكثر على الدين الإسلامي، ولكن أسرتها لم تعرف شيئا عن اعتناقها الإسلام حتى هذه اللحظة.

وأضافت «عائشة»: إنني أطالب كل من ولد مسلما أن يتوجه يوميا لله تعالى ساجدا له وشاكرا على نعمة الإسلام.. ولكن للأسف فإن المسلمين بالوراثة لا يدركون حجم النعمة التي وُلدوا بها ويدرك ذلك مَن ولد غيرَ مسلم وعاش فترة من حياته في ظلمات الجهل والكفر.

وقالت «عائشة»: إنها عانت في الفترة الأولى من إسلامها؛ بسبب خوفها من رد فعل عائلتها لدرجة أنها كانت تضطر للخروج من المنزل صبيحة كل يوم ولا تعود إلا بعد صلاة العشاء طوال شهر رمضان حتى تحافظ على صيامها، ولا تكتشف الأسرة أنها صائمة، كذلك اضطرت آسفةً إلى صيام يوم كيبور- ذلك العيد الذي يصوم فيه كل يهودي- حتى لا يكتشف أحد من العائلة أنها أصبحت مسلمة.. وتلك الازدواجية ألمّتها للغاية لدرجة أنها كثيرا ما كانت تقرأ ما حفظته من آيات القرآن وتظل تبكي حتى يغلبها النعاس؛ خوفا من رد فعل أسرتها والمجتمع الإسرائيلي عقب اكتشاف مسألة إسلامها.

وأكدت «عائشة» أنها مازالت تخشى رد فعل أسرتها ولهذا فهي تؤدي شعائر الإسلام في الخفاء، فتستيقظ مبكرا قبل أسرتها وتصلي الفجر ثم تخرج من المنزل وتصلي الظهر والعصر في الخارج، وعقب عودتها للمنزل تنتظر خروج أسرتها حتى تستطيع صلاة المغرب والعشاء، وتضطر دوما للخروج دون حجاب، حيث تضعه في حقيبة يدها وبعد خروجها من المنزل ترتدي الحجاب، مؤكدة أنها تتعرض لمضايقات عديدة من جانب اليهود في المواصلات العامة بسبب ارتدائها الحجاب، ورغم ذلك لن تتراجع عن الإسلام، ذلك الدين الذي وهبها النور في قلبها وعقلها بعد سنوات الظلمة التي عاشت فيها، متمنية لأهلها الهداية مثلها، مشيرة إلى أنها تشعر بالغبطة تجاه كل مسلم ولد مسلما ويستطيع أداء شعائر الدين بيسر وحرية.

على الجانب الآخر، رفضت «عائشة» نشر صورها حتى لا تعرف أسرتها بخبر إسلامها في الوقت الذي شنت فيه صحف إسرائيل حملة ضارية ضد مركز دار السلام الذي يروج للإسلام بين اليهود في تل أبيب، طالبين من السلطات الإسرائيلية إغلاقه بعد أن سمح لثلاثين من اليهوديات بتغيير دينهن إلى الإسلام.

© جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية 2014

اضف تعليق جديد

 avatar