بالصور: سائحة أجنبية تصور فيلمًا إباحيًا عند الأهرامات

منشور 05 آذار / مارس 2015 - 02:00
سائحة أجنبية تصور فيلمًا إباحيًا عند الأهرامات في مصر
سائحة أجنبية تصور فيلمًا إباحيًا عند الأهرامات في مصر

أقرت وزارة الآثار المصرية، بصحة ما تداولته تقارير صحفية عن تصوير "فيلم إباحي" في منطقة أهرامات الجيزة غرب العاصمة القاهرة، وأثار جدلًا واسعًا في مصر، مشيرًا إلى أنه تمت إحالة الواقعة للتحقيق.

وقال ممدوح الدماطي وزير الآثار المصري، في بيان له اليوم الخميس، إن "هناك تصويرًا غير قانوني لمشاهد إباحية بمنطقة آثار الأهرامات قامت بها إحدى السائحات الأجنبيات أثناء زيارتها للمنطقة الأثرية"، وأضاف "تم تحويل الواقعة إلى النيابة للتحقيق".

 

ويأتي إقرار الوزير بصحة الفيلم بعد أن نفى أمس مسؤول مصري الأمر، وعدّه محاولة للإساءة إلى سمعة مصر قبل مؤتمر اقتصادي من المقرر عقده هذا الشهر.

وقال رئيس قطاع الآثار المصرية يوسف خليفة في تصريحاته إن الادعاء بتصوير هذا الفيلم "محض افتراء، ويأتي في إطار الهجمة الشرسة التي تتعرض لها مصر بهدف نقل صورة خاطئة عما يحدث بها ولإبعاد السائحين".

وقال عالم المصريات بسام الشماع إن الفيديو مصور على ما يبدو في منطقة خلف معبد الوادي الممنوع على السياح دخوله، وأضاف أن هناك ثغرة أمنية يمكن اختراقها للوصول إلى تلك المنطقة.

فيلم إباحي روسي يثير ضجة في مصر

أثار فيلم إباحي روسي مدته عشر دقائق، وصور مأخوذة من الفيلم، استنكارًا واسعًا من جانب رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، بسبب مزاعم حول تصوير الفيلم في منطقة الأهرامات بمحافظة الجيزة (غرب القاهرة).

العديد من النشطاء وصفوا الفيلم في حال صحته ب "الفضيحة الدولية"، وصلت إلى مطالبة بعضهم بإقالة وزير الآثار ممدوح الدماطي، في حين قال مسؤول في وزارة الآثار إن الفيلم "مفبرك".

مصطفى أمين الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار قال في تصريحات صحفية إن الفيلم "مفبرك والغرض منه الإساءة لسمعة مصر التاريخية".

الدكتور بسّام الشماع، عالم المصريات، طالب من جانبه بتفريغ محتويات كاميرات المراقبة في منطقة الأهرامات وأبو الهول لمعرفة ما إذا كان الفيلم الإباحي الذي تداوله النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي حقيقي أم مفبرك كما تقول وزارة الثقافة.

ومضى الشماع قائلًا : "الصور التي اقتصها النشطاء من الفيلم الإباحي وتداولوها عبر مواقع التواصل الاجتماعي تظهر سيدة روسية وهي تقف في منطقة خلف معبد الوادي الممنوع على السيّاح دخولها".

وأوضح أنه بالرغم من منع وصول السيّاح لهذه المنطقة إلا أن ثمة ثغرة أمنية يمكن اختراقها والوصول للمنطقة الخلفية لمعبد الوادي، و ذلك من خلال الطريق الصحراوي الممتد خلف هذه المنطقة الأثرية .

وطالب الشمّاع بضرورة إقامة حزام أمني في هذه المنطقة، معللًا ذلك بأن"الكاميرات وحدها غير كافية لإحكام القبضة الأمنية على مثل هذه المناطق الهامة حتى لا نسمح بتكرار مثل هذه الحوادث التي تسئ لسمعة مصر و حضارتها".

كود الملابس لزيارة السياح مصر

كما دعا الشماع إلى تطبيق ما يعرف بـ "كود الملابس" على السيّاح في مصر.

وأوضح أن "كود الملابس السياحي عبارة عن ورقة صغيرة توزع على السائحين في مختلف المطارات وتترجم لعدة لغات، مفادها أن هذه الدولة ترحب بكم على أرضها و تخبركم بأن لديها عادات و تقاليد و ديانات سماوية يصعب معها ارتداء الملابس العارية و يتم تحديد الملابس فبرجاء مراعاة هذه التقاليد، وإذا لم يتم ذلك فلن يعترض طريقك أحد ومرحب بك في مصر أيضًا".

واعترض الشمّاع على الانتقادات التي من الممكن أن توجه لفكرته بدعوى أنها طاردة للسياحة قائلًا: عملت كمرشد سياحي لأكثر من 20 عامًا كنت اطلب خلالها من السياح عدم لبس المايوهات   في الأماكن الأثرية بالصعيد، وعدم ارتداء الشورتات في المساجد والكنائس الأثرية وكانوا يتلقون الأمر ببساطة شديدة لدرجة جعلتني أتعجب من التزامهم وتمادي بعضهن لدرجة ارتداء حجاب على رأسها أثناء زيارة المساجد احترامًا لقدسية المكان. وانتقدت الجبهة الشعبية للدفاع عن الآثار غياب الرقابة اللازمة في المنطقة، وقالت إنها ليست المرة الأولى التي يصور فيها فيلم إباحي في مناطق أثرية في مصر، إذ حدث ذلك عام 1997 بمناطق الأهرامات، والأقصر وأسوان (جنوبي مصر).

 

اقرأ أيضا:
تعرف على أكثر الجنسيات العربية فحولة عند الرجال
الكويت: مقهى يقدم أفلام إباحية بدل المشروبات!

 

 

 

Save


© 2000 - 2021 Al Bawaba (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك