شوكولاتة "حلال" تثير ضجة في أوروبا.. ودعوات لمقاطعة Toblerone!

منشور 19 كانون الأوّل / ديسمبر 2018 - 05:49
تعبيرية
تعبيرية

لطالما أثارت عبارة "الإسلاموفوبيا" العالم الغربي على نطاق واسع، وعلى الشركات التجارية دومًا أن تكون حذرة وتتجنب ما قد يثير الرأي العام ضدها، فكيف إذا كان الأمر يتعلق بكلمة "حلال".

القصة بالتفصيل هو أن شوكولا "توبليرون- Toblerone" السويسرية ذات شريط المثلثات الشهيرة وضعت شهادة "حلال" على منتجاتها ولم تكن تتوقع أنها بهذا ستثير الرأي العام ضدها، وأنها في مرحلة ما ستتلقى دعوات بمقاطعتها خاصة من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي في سويسرا وألمانيا.

وفي الوقت نفسه، سخر بعض مستهلكي هذا المنتج من التصريحات التي أطلقتها الشركة في الآونة الأخيرة، ليتم تصعيد الأمر بأنها محاولة لأسلمة الغرب، مما أغضب بعض اليمينيين المتطرفين، ودفعهم إلى تبني حملات عريضة للمقاطعة بشكل جدي.

ويبدو أن Toblerone متخوفة من رد فعل المستهلكين السويسريين ومن التوجه الذي يدعو لمقاطعة كل منتجات الحلال في سويسرا، لذا لم تعلن بشكل واضح عن شهادة "حلال" على علبتها.

ومن الواضح تخوف المسئولون في الشركة من هذه ردود الفعل القوية التي لم تضعها في الحسبان، حيث لم تقم بكتابة "حلال" على غلاف المنتج نفسه حتى الآن، في حين صرحت المتحدثة الرسمية باسم الشركة قائلة إن: "المصنع قد منح شهادة تطابق المنتجات ومكوناتها مع مقاييس الحلال، وهذا لا يعني بالضرورة تغيير مسار عملية الإنتاج بل إن النسخة الأصلية من المنتج ما زالت هي المستخدمة".

بذكر أن إسلاموفوبيا أو رهاب الإسلام وهو التحامل والكراهية والخوف من الإسلام أو من المسلمين.

دخل مصطلح إسلاموفوبيا  إلى الاستخدام في اللغة الإنجليزية عام 1997 عندما قامت خلية تفكير بريطانية يسارية التوجه تدعى "رنيميد ترست"، باستخدامه لإدانة مشاعر الكراهية والخوف والحكم المسبق الموجهة ضد الإسلام أو المسلمين.

وبالرغم من استخدام المصطلح على نطاق واسع حالياً، إلا أن المصطلح والمفهوم الأساسي له تعرض لانتقادات شديدة. عرف بعض الباحثون الإسلاموفوبيا بأنها شكل من أشكال العنصرية. آخرون اعتبروها ظاهرة مصاحبة لتزايد عدد المهاجرين المسلمين في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وربطها البعض الآخر بأحداث 11 سبتمبر.

لمزيد من اختيار المحرر:

 

مواضيع ممكن أن تعجبك