حتى "ايلان الكردي" لم يسلم من هجوم "كيتي هوبكنز"!

منشور 10 كانون الثّاني / يناير 2016 - 10:00

مع تكرار المشاكل التي يسببها اللاجئيين في الدول الأوروبية, عبرت الصحفية البريطانية "كيتي هوبكنز" عن غضبها تجاه حوادث التحرش الجنسي والسرقات التي حدثت في ليلة رأس السنة في كولونيا الألمانية. وقالت بأن بعض الرجال العرب والمسلمين يرون النساء الأوروبيات على أنهنّ "قمامة من البِيْض".

وهذه ليست المرة الأولى التي تعادي فيها المثيرة للجدل "هوبكنز" اللاجئيين. ففي حادثة سابقة غادر طلاب جامعة برونيل البريطانية قاعة الاحتفالات بالجامعة احتجاجا على حضور "هوبكنز" وتضامناً مع اللاجئيين لأنها وصفتهم بـ "الصراصير" و شبهتهم بـ "المتوحشين البربريين الذين ينتشرون مثل الفيروس".

وسخرت هوبكنز من اللاجئين السوريين الذين يغامرون بحياتهم لخوض رحلات في البحر بقوارب مطاطية للوصول إلى أوروبا، وقالت "ينتظرون منا أن نفتح مطابخنا وبيوتنا للمهاجرين وأن نبكي على صور الأجساد الملقاة على الشواطئ عندما يفشل أصحابها بعبور بحار الشتاء التي ما كان ينبغي ركوب أمواجها أصلاً"، في إشارة إلى صورة الطفل "آلان الكردي" التي حظيت بانتشار عالمي واسع.

وأنهت "هوبكنز" سخريتها بردها على تصريحات هنريت ريكر، عمدة مدينة كولونيا قائلة "لم يبقَ إلا أن تقول لنا العمدة: اشتروا برقعاً لينتهي الأمر!"

هجوم "هوبكنز" على اللاجئيين لا سيما انه نتيجة للأفعال الخاطئة التي يرتكبونها, إلا أنه لا يمكن حل مثل هذه المشاكل باغلاق باب الهجرة امام اللاجئيين أو الهجوم عليهم مثلما فعلت "هوبكنز". القضية أكبر وأخطر من هذا ويجب أخذ جميع الحلول المتاحة لحل "مشكلة اللاجئيين".


© 2000 - 2019 Al Bawaba (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك