سفاح نيوزيلندا يؤدي حركة عنصرية داخل المحكمة.. ما دلالتها؟

منشور 17 آذار / مارس 2019 - 06:12
سفاح نيوزيلندا
سفاح نيوزيلندا

واجه مُنفذ هجوم نيوزيلندا والمُتهم بقتل 49 شخصًا في أسوأ هجوم إرهابي شهده التاريخ، تهمة القتل في هجوم بالأسلحة النارية على مسجدين يوم الجمعة الماضي.

وبعد يوم من الهجوم الذي أسفر عن استشهاد 49 مصليًا وإصابة عشرات آخرين، مَثل الإرهابي "برينتون تارانت" (28 عامًا)، وهو مواطن أسترالي، أمام محكمة جزئية في كرايستشيرش، التي أمرت بحبسه لحين عرضه على المحكمة العليا في الخامس من أبريل/ نيسان.

ولم يتحدث تارانت أمام المحكمة التي ظهر أمامها مكبل اليدين ومرتديًا ملابس السجن البيضاء. ولم يطلب محاميه الذي عينته المحكمة إطلاق سراحه بكفالة.

وأثناء ظهور "برينتون تارانت" خلف نافذة زجاجية لفترة قصيرة في المحكمة، ابتسم بصوت خافت وقام بحركة عنصرية تمثل التفوق الأبيض، وهي عبارة عن ضم أصبعيه السبابة والإبهام على شكل دائرة وأرخى بقية أصابعه مفرودة في إشارة يرفعها دائما من باتوا يعرفون بـ"المتفوقين البيض".

يذكر أن نيوزيلندا رفعت السلطات مستوى الخطر الأمني إلى أعلى درجة بعد الهجوم الذي وصفته رئيسة الوزراء بالإرهابي، هو أسوأ حادث قتل جماعي في نيوزيلندا.

وكان الإرهابي "برينتون" قد بث المسلح لقطات حية للهجوم على الإنترنت من مسجد في مدينة كرايستشيرش على وسائل التواصل الاجتماعي، ونشر أيضًا "بيانًا" على الإنترنت يندد فيه بالمهاجرين ويصفهم "بالغزاة".

وأظهر مقطع الفيديو رجلًا يقود سيارته إلى مسجد، ثم يدخله ويطلق الرصاص على من بداخله.

وأظهر المقطع مصلين، ربما كانوا قتلى أو مصابين، وهم راقدون على أرضية المسجد. وحثت الشرطة الناس على عدم مشاهدة أو مشاركة اللقطات على المواقع الإلكترونية.

 لمزيد من اختيار المحرر:

 

© 2000 - 2019 Al Bawaba (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك