استطلاع نيلسن: مؤشر ثقة المستهلك يصنف الإمارات العربية المتحدة في المركز 15 عالمياً

بيان صحفي
منشور 01 شباط / فبراير 2011 - 08:26

أظهر استطلاع "نيلسن" اليوم أن مؤشر ثقة المستهلك في الإمارات العربية المتحدة قد انخفض 4 نقاط منذ الربع الثالث لعام 2010 ليسجل 97 نقطة خلال الربع الأخير، مما يضعها في المركز الخامس عشر عالمياً من حيث مؤشر ثقة المستهلك، لتخرج بذلك من قائمة الدول العشر الأكثر تفاؤلاً بعد أن كانت مصنفة في المركز العاشر على مدار الأرباع الثلاثة الأخيرة من عام 2010. 

 ويرصد "مؤشر نيلسن العالمي لثقة المستهلك" ثقة المستهلك والمخاوف الرئيسية ونوايا الإنفاق لما يقارب 29 ألف مستهلك عبر الإنترنت في 52 دولة عبر آسيا المحيط الهادئ وأوروبا وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط وأمريكا الشمالية. ويزود مؤشر نيلسن معدلات تمثل آراء المستهلكين إزاء الوضع الاقتصادي الحالي بالإضافة إلى النوايا والتوقعات المستقبلية، حيث تشير المستويات التي تتجاوز خط الأساس 100 إلى درجة التفاؤل. 

وقد بدت نتائج ثقة المستهلك في نهاية عام 2010 أكثر تشاؤماً من بدايته تزامناً مع تبدد الأمل بالتعافي الاقتصادي في العالم في نهاية 2010 وانخفاض معدلات الثقة في 25 من أصل 52 دولة شملهم الاستطلاع في الربع الأخير. وساد قلق على نطاق واسع فيما يتعلق بالبطالة وتوفير فرص العمل وارتفاع أسعار المواد الغذائية وتكاليف الخدمات، مما فرض على المستهلكين واقعاً قاسياً تبدد فيه أي أمل لتحقيق انتعاش اقتصادي مستدام. 

أوضحت سيفيل إرمين، المدير العام لشركة نيلسن في الإمارات العربية المتحدة: "تظهر النتائج الإجمالية أن المستهلكين بالأسواق الناشئة أكثر ثقة من نظرائهم بالاقتصادات المتقدمة، حتى أن 9 دول من أصل قائمة الدول العشر الأكثر تفاؤلاً في العالم هي أسواق ناشئة. ويرجع خروج دولة الإمارات من قائمة الدول العشر الأكثر تفاؤلاً في العالم إلى تسجيل 14 دولة على مؤشر الثقة 100 نقطة أو أكثر خلال الربع الأخير من 2010 مقارنة مع 11 دولة فقط العام الماضي. مع بقاء مستويات ثقة المستهلك في الإمارات العربية المتحدة على حالها بصورة عامة طوال عام 2010، أصبح ترتيبنا النسبي في المركز الخامس عشر على الصعيد العالمي". 

وعلى الرغم من تراجع المخاوف إزاء الأمن الوظيفي في الإمارات العربية المتحدة (25% خلال الربع الأخير مقارنة مع 29% خلال الربع الثالث)، إلا أنه يبقى في مقدمة القضايا الملحة بالنسبة للمستهلكين في الدولة. كما أن توقعات المستهلكين حول مستقبل سوق العمل انخفضت لهذا الربع من السنة إلى 50% ممن قالوا أنهم بحالة جيدة أو ممتازة مقارنة مع 54% للربع الثالث. 

وأضافت إرمين: "نجح المستهلكون في الإمارات في تخطي تداعيات أزمة ديون دبي في الربع الأخير من 2009، لنشهد بعد ذلك طفرة سريعة في معدلات التفاؤل، وأصبح المستهلك الآن يترقب مؤشراً إيجابياً لمرحلة جديدة". 

وظل الوضع الاقتصادي ضمن المخاوف الرئيسية للمستهلكين في الإمارات على الرغم من تراجعه في الفترات الماضية (18% في الربع الأخير مقارنة مع 21% في الربع الثالث من 2010). كما أظهرت مخاوف أخرى ارتفاعاً بين المستهلكين في الإمارات شملت تعليم ورعاية الأطفال وزيادة فواتير الخدمات وارتفاع أسعار الطعام والوقود. ومن المثير للاهتمام، أن الإمارات كانت ضمن قائمة الدول العشر التي سجل فيها الاستطلاع أعلى نسب من المستهلكين (7%) الذين لم يكن لديهم أي مخاوف رئيسية على مدار الأشهر الستة المقبلة. 

وفي الإمارات العربية المتحدة، يعتقد 69% من المستهلكين أنهم في مرحلة ركود اقتصادي، إلا أن ثلثهم فقط يعتقد بأن الدولة ستتعافى من هذا الركود خلال السنة المقبلة. وأظهر الاستطلاع أيضاً أن حوالي 68% من المستهلكين غيروا عادات الإنفاق للتوفير في المصروفات المتعلقة بمتطلبات المنزل. 

وتابعت إرمين موضحةً: "لا زالت معدلات الإنفاق لدى المستهلكين في الإمارات بعيدة عن مستويات ما قبل الركود، حيث اختار 46% أن يدخر الباقي من الدخل بعد تغطية مصاريف العيش الأساسية، في حين فضل 30% تسديد ديونهم بها. واستمر المستهلكون في الإمارات بالتصرف بشكل عملي حيث تبنوا استراتيجيات للتأقلم من خلال تغيير عادات الإنفاق على أساسيات الحياة والإنفاق التقديري". 

ومن جملة التدابير التي اتخذها المستهلكون في الإمارات، نذكر خفض نسبة الإنفاق على الألبسة والترفيه والمكالمات الهاتفية والوجبات السريعة بالإضافة إلى الحد من تكاليف الترفيه في المنزل والتوجه إلى شراء البقالة من علامات تجارية تقدم منتجات أقل سعراً. 

وعلى الصعيد العالمي، بقي مؤشر نيلسن لثقة المستهلك في نهاية 2010 ثابتاً عند النقطة 90 منذ الربع السابق واختتم السنة بتراجع نقطتين عن بداية العام. وتشير النقطة 90 إلى أنه وبالرغم من خروج العديد من الدول من الركود الاقتصادي بشكل رسمي، إلا أن المستهلكين في كافة المناطق يشعرون أن الأزمة المالية شديدة أكثر من أي وقت مضى خلال مرحلة الركود الاقتصادي العالمي. 

وخلال الربع الأخير من 2010، وجد المستهلكون أنفسهم مع منسوب دخل أقل من أي وقت مضى. ولا زال العديد من المستهلكين يتبعون أسلوب حياة حذر، مما يحد من الطلب والإنفاق المحلي، استعداداً لاستقبال عام جديد يتوقع أن تكون معدلات نموه ضئيلة. 

وأما إقليمياً، فقد جاءت أمريكا اللاتينية في المرتبة الأولى بين أكثر المناطق تفاؤلاً في العالم بمعدل 100 نقطة لهذا الربع، وتبعتها آسيا المحيط الهادئ بـ97 نقطة، ثم الشرق الأوسط وأفريقيا بـ89 نقطة، بينما اختتمت أمريكا الشمالية عام 2010 مع مؤشر ثقة بلغ 83 نقطة. ومن جهة أخرى، سجلت أوروبا 78 نقطة ليجعلها ذلك المنطقة الأكثر تشاؤماً في العالم. 

وبلغ المؤشر في دول أخرى مثل الهند 131 نقطة، والفلبين 120 نقطة ليحتلوا بذلك مكانة الدولتين الأكثر تفاؤلاً في العالم للربع الأخير من 2010. كما سجلت سويسرا وتركيا أعلى طفرة في معدلات ثقة المستهلك خلال السنة، بينما تم تصنيف كلاً من البرتغال (45 نقطة)، وكرواتيا (45 نقطة)، واليونان (52 نقطة) أكثر الدول تشاؤماً في العالم. 

خلفية عامة

شركة نيلسن

شركة نيلسن هي شركة معلومات وقياس عالمية في السوق في مجال التسويق والمعلومات للمستهلك والتلفزيون وغيرها من قياس الأداء الإعلامي، والاستخبارات على الانترنت ، والمعارض التجارية والأصول ذات الصلة. الشركة التي يملكها القطاع الخاص تنشط في 100 بلد تقريبا، ومقرها في نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية.

المسؤول الإعلامي

الإسم
شريف شافعي
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن