أبرز 5 أيام في حياة الأسطورة الأرجنتينية زانيتي

أبرز 5 أيام في حياة الأسطورة الأرجنتينية زانيتي
4.00 6

نشر 15 مايو 2014 - 16:13 بتوقيت جرينتش

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
خافيير زانيتي
خافيير زانيتي

بعد 19 عاماً من الخدمة الجليلة والمخلصة لإنتر، تلقى خافيير زانيتي في العاشر من مايو الماضي تكريماً مؤثراً وكبيراً في ملعب جيوسيبي مياتزا بعد أن أسدل الستار على مسيرته المثالية في النادي الإيطالي.

فبعد 857 مباراة مع النيراتزوري، كان أداء الأرجنتيني دائماً موفقاً لا تشوبه شائبة وكان دائماً محترماً مع الحكام والمنافسين، ولعب في جميع مراكز خطي الدفاع والوسط.

وسيلعب زانيتي في 18 مايو على ملعب فيرونا أمام كييفو مباراته الأخيرة.

وفي الموسم المقبل، سيبدأ مسيرته كمدير مع أسرة نادي الأفاعي ليمشي على خطى جياسينتو فاكيتي الأسطورة الأخرى في النادي.

واستعرض موقع الفيفا الرسمي أبرز اللحظات في مسيرة زانيتي:

13 مايو 1995: كان زانيتي الذي قضى موسماً كلاعب مغمور في تايريس وموسمين في بانفيلد أول صفقة انتقال في عهد ماسيمو موراتي، وبعد تسعة عشر موسماً، سيلعب في 18 مايو 2014 مباراته الـ 615 في الدوري الإيطالي، وهو رقم قياسي بالنسبة للاعب أجنبي في إيطاليا، ليصبح كذلك ثاني لاعب يخوض أكبر عدد من المباريات في الدوري الإيطالي وراء باولو مالديني (647).

كما أنه يعد في سن الـ 40 عاماً و276 يوماً أكبر لاعب يخوض مباراة في الدوري الإيطالي، دون أن ننسى أن 857 مباراة رسمية التي لعبها في جميع المسابقات تخوله لحمل الرقم القياسي في عدد المباريات مع فريقه متقدماً على جيوسيبي بيرغومي (757).

16 نوفمبر 1994: سجل هذا الرجل الذي يحمل الرقم القياسي في عدد المباريات الدولية مع منتخب الأرجنتين ظهوره الأول في مباراة دولية أمام تشيلي (3-0) في سانتياغو.

بعد 17 عاماً في 16 يوليو 2011، اعتزل الساحة الدولية بعد مباراته رقم 145 أمام أوروغواي في ربع النهائي من كوبا أميركا (1-1 و4-5 في ركلات الترجيح).

ولكن زانيتي لم تتح له فرصة تحقيق النجاح مع الأرجنتين، حيث تجرع مرارة الهزيمة في 5 مباريات نهائية، منها 3 ضد البرازيل عامي 2004 و2007 في كوبا أميركا وفي عام 2005 في كأس القارات.

وبعد أن خسر في ربع النهائي أمام هولندا (1-2) في مشاركته الأولى في كأس العالم فرنسا 1998، لم يتخط دور المجموعات في مونديال كوريا الجنوبية - اليابان 2002.

ورغم أنه كان يبدو في أفضل حالاته إلا أنه لم يتم استدعائه للمشاركة في كأس العالم ألمانيا 2006، رغم الضغوط القوية من قبل الرأي العام.

وبعد 4 سنوات، لم يستدعه أيضاً دييغو مارادونا، ولكن زانيتي ظل وفياً لسلوكه المثالي ولم ينتقد أي مدرب إلى أن عاد إلى المنتخب في 7 سبتمبر 2010 ليشارك في فوز ودي (4-1) أمام إسبانيا، أبطال العالم الجدد، قبل أن يشارك في كوبا أميركا للمرة الرابعة على التوالي.

22 مايو 2010 : في مباراته الـ 700 مع إنتر، حقق القائد زانيتي أفضل انتصاراته في مسيرته الإحترافية الطويلة بفوزه على بايرن ميونخ (2-0) في المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا.

وكمسك ختام لمسيرته المثالية مع إنتر، فاز في طريقه للتتويج باللقب الأوروبي الأغلى على تشلسي (2-1، 1-0) والبطل برشلونة (3-1، 0-1). في ذلك العام، فاز زانيتي أيضاً بثنائية الدوري والكأس، بالإضافة إلى كأس السوبر الإيطالي وكأس العالم للأندية.

وبدا الأرجنتيني البالغ من العمر 36 عاماً أصغر من سنه بعشر سنوات بسبب حياته المثالية ورغبته الجامحة فى تحقيق الفوز. كان يلعب في جميع مراكز خط الدفاع ووسط الملعب حسب احتياجات الفريق وأظهر دائماً نفس الكفاءة داخل الملعب.

وهذا ما جعله يلعب 162 مباراة متتالية مع كتيبة النيراتزوري بين 28 أكتوبر 2006 و13 ديسمبر 2009 - وهو رقم قياسي - بالإضافة إلى تحطيمه رقم قياسي آخر في عدد مباريات الديربي التي لعبها أمام ميلان (47)، متفوقاً بـ 7 مباريات على الأسطورة فاكيتي.

11 مايو 2011: بلغ الأرجنتيني الرقم الأسطوري 1000 في عدد المباريات في مسيرته الإحترافية منذ بدايته في 22 أغسطس 1992 بقميص تايريس في المباراة ضد إنستيتوتو (2-1).

وفي مساء آخر مبارياته في 18 مايو سيكون قد لعب 1104 مباراة، ليحتل المركز السادس خلف بيتر شيلتون (1390) وروبرتو كارلوس (1127) وبيليه (1120) وراي كليمنز (1118) وروجيريو سيني (1113).

وتبرر هذه الإحصائية تماماً لقب "الجرار" الذي أُطلق عليه بسبب قوته المذهلة على التحمل رغم بنيته الجسدية العادية (178 سنتمتراً و75 كيلوغراماً).

وقد اقترح مدربه السابق أندريا ستراماتشيوني قائلاً: "يجب أن نجد وسيلة لاستنساخ قائدنا، إنه ليس إنساناً عادياً، بل هو رجل خارق".

28 أبريل 2013: غادر زانيتي المستطيل الأخضر مصاباً يعرج في الدقيقة 17 من المباراة أمام باليرمو، وكانت الصدمة قوية: تمزق في وتر أخيل، في سن الـ 39، كانت هذه هي أول إصابة خطيرة يتعرض لها، ولكن زانيتي لم يستسلم وقرر العودة إلى مستواه المعهود في منتصف الموسم المقبل، حيث قال هذا اللاعب الفائز بلقب الدوري خمس مرات وأربعة كؤوس إيطالية وكأس السوبر المحلية أربع مرات ودوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي أن اعتزل ولا زلت في لياقتي هو أمر لا يقدر بثمن.

ولكن الرئيس إريك توهير عرض عليه منصب المدير العام للنادي. وقبل قبوله العرض وضع لنفسه تحدياً جديداً: يجب علي تعلم اللغة الإنجليزية وأخذ دروس في الإدارة والتسيير، لأن المدير الجيد يحتاج إلى معرفة أمور أخرى غير قطاع الرياضة.

اضف تعليق جديد

 avatar