4 قتلى في هجوم انتحاري على شركة بريطانية بالعراق

منشور 19 تمّوز / يوليو 2010 - 10:27
التفجيرات وأعمال القتل ما زالت تحدث بشكل يومي
التفجيرات وأعمال القتل ما زالت تحدث بشكل يومي

فجر انتحاري سيارة مفخخة في قافلة تنقل موظفين يعملون في شركة بريطانية في شمال العراق الاثنين مما أسفر عن مقتل أربعة منهم واصابة خمسة مدنيين عراقيين.

وقالت الشرطة العراقية ان الانتحاري استهدف اخر سيارة في القافلة بمدينة الموصل المضطربة التي لا يزال تنظيم القاعدة نشطا فيها وان قوة الانفجار دفعت بالسيارة الى واد على بعد 40 مترا مما أسفر عن مقتل كل من كانوا فيها.

وذكر ضابط في الجيش العراقي طلب عدم نشر اسمه أنه رأى أفرادا اخرين في القافلة يخرجون أربع جثث لمدنيين أجانب من السيارة المحطمة واحداها انفصلت الرأس عن الجسد.

وصرح مسؤولون عراقيون بأن الشركة هي شركة بناء بريطانية لكن لم يتسن الحصول على اسمها على الفور ولم يصدر تأكيد مستقل. وقالت السفارة البريطانية انه لا معلومات لديها على الفور عن الهجوم.

ولم يتسن على الفور معرفة جنسيات الاجانب القتلى.

والموصل في قلب صراع بين العرب والاقلية الكردية في العراق على الارض والسلطة والثروة النفطية.

والمنطقة معقل أيضا لمسلحين اسلاميين. وينظر الجيش الامريكي الذي سينهي عملياته القتالية في العراق يوم 31 أغسطس اب الى الموصل على أنها اخر معقل حضري لتنظيم القاعدة في العراق.

من جهة اخرى، قالت الشرطة العراقية ان قنبلتين مزروعتين على الطريق استهدفتا قافلة تقل نائب وزير الزراعة مما أسفر عن اصابة خمسة أشخاص بينهم أحد حراس نائب الوزير في وسط بغداد.

كما ذكرت الشرطة أن قنبلة مزروعة على الطريق انفجرت وأصابت ثلاثة مدنيين في جنوب غرب بغداد.

وفي الموصل، أعلنت الشرطة أن مسلحين يحملون أسلحة مزودة بكواتم صوت قتلوا بالرصاص عضوا سابقا في مجلس محافظة نينوى أثناء مغادرته مسجدا بقريته الاحد في القاهرة قرب المدينة.

وأفاد مصدر بوزارة الداخلية بأن قنبلة مزروعة على الطريق انفجرت في حي المنصور بغرب بغداد يوم الاحد مما أدى الى اصابة شخصين.

وقالت الشرطة ان مسلحا في سيارة قتل بالرصاص مدنيا يوم الأحد في جنوب كركوك على بعد 250 كيلومترا شمالي بغداد

وتأهب العراق لهجمات المتمردين بعدما لم تسفر الانتخابات العامة التي أجريت في السابع من مارس اذار عن فائز واضح مما جعل البلاد تعيش حالة من الغموض السياسي.

وانحسر العنف بشكل عام في العراق بشدة منذ أوج الاقتتال الطائفي في 2006- 2007 لكن التفجيرات وأعمال القتل ما زالت تحدث بشكل يومي.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك