دراسة: صنادل البحر والخف البسيط يمكن أن يسببا ألم كعب القدم

تاريخ النشر: 08 أغسطس 2010 - 05:39 GMT
الصنادل الخفيف وأخفاف البحر قد تسبب ألما شديدا يمتد من كعب القدم الى الورك
الصنادل الخفيف وأخفاف البحر قد تسبب ألما شديدا يمتد من كعب القدم الى الورك

بالرغم من شهرتها وشعبيتها التي امتدت منذ زمن الفراعنة. إلا أن الخف الصيفي يمكن أن يسبب الآذى اكثر من الفائدة.

فوفقا للعديد من أطباء القدم عندما يتعلق الأمر بأقدام صحية، فالصنادل الخفيف أو خف البحر يمكن أن يكون اختيارا سيئا.

تقول الدكتورة كاثي زينسير، استاذة مشاركة في طب القدم من مدرسة تيمبل لطب القدم ، "إذا كنت تستعملها دائما، فهي ليست مفيدة لك، بل انها سيئة ويمكن أن تسبب اعوجاجا في القدم على شكل قوس، كما أنها لا تمنح الاقدام الدعم والحماية التي تحتاج له."

تقول كاثي، "انا لست ضدها ولكنني احذركم من خطورتها."

وفقا لدراسة اجريت عام  2008 في جامعة آوبرن، وجد الباحثون ان هذه الصنادل والاخفاف ذات العقدة الجانبية للاصابع الكبير يمكن أن تسبب آلما شديدا في الكاحل والسيقان والأقدام. كما وجد المحققون أن الاشخاص الذين يعتادون استعمال هذه الصنادل والاخفاف يمشون ببطئ وبأن كعب قدمهم يضرب الارض مع قوة أقل عمودية من طريقة مشي الاشخاص الذين يستعلمون الأحذية الرياضية.

عند ارتداء الصنادل البحر الخفيفة، لم يتمكن المشاركون في الدراسة من رفع أصابع قدمهم عاليا أثناء فحص تأرجح الساق، مما سبب زاوية كاحل أكبر وطول خطوة أقصر، من المحتمل لأنهم مالوا إلى الإمساك بطرف الصندل بأصابع قدمهم. هذه الحركة المتكررة يمكن أن تسبب مشاكل مؤلمة من القدم وحتى الورك.

وتحذر الجمعية الأمريكي لاطباء القدم  من أن هذه الصنادل والأخفاف لا تملك دعما خلفيا لكعب القدم عند المشي، مما يسبب التعثر والسقوط. كما تنصح الجمعية بقوة أن لا يلعب محبو هذه الصنادل الألعاب الرياضية وهم يرتدونها أو يقومون بأي نوع من النشاطات في الهواء الطلق.

وبالرغم من أن الجمعية لا تعارض استعمال هذه الصنادل والاخفاف الخفيفة إلا أنها تحذر من خطورة الاعتماد عليها تماما، خاصة مرضى الدورة الدموية والسكري الذين لا يشعرون باقدامهم، لأنها قد تزيد من احتمالات التعرض لاصابات والتهابات خطيرة.