زيارة مفاجئة لوزير الدفاع الأمريكي إلى العراق

تاريخ النشر: 01 سبتمبر 2010 - 07:47 GMT
روبرت غيتس في زيارة مفاجئة للعراق/ ا.ف.ب
روبرت غيتس في زيارة مفاجئة للعراق/ ا.ف.ب

وصل وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس إلى العراق في زيارة مفاجئة صباح الأربعاء، في اليوم الذي ينهي فيه الجيش الأمريكي رسميا مهماته القتالية في هذا البلد، كما أفادت مراسلة وكالة فرانس برس.

وتوجه فور وصوله إلى قاعدة الأسد الجوية التي تبعد حوالى مئة كيلومتر إلى الغرب من بغداد في محافظة الرمادي للقاء الضباط والجنود.

ومن المتوقع أن يشارك غيتس بعد ظهر الأربعاء في بغداد بمراسم تغيير قيادة القوات الأمريكية وانتقالها من الجنرال راي اوديرنو إلى الجنرال لويد اوستن.

كما سيشارك نائب الرئيس الامريكي جو بايدن الذي وصل إلى بغداد ليل الاثنين في الاحتفال الرسمي الذي سيشهد أيضا الاعلان عن بداية المهام الجديدة للقوات الأمريكية في العراق بعنوان (الفجر الجديد).

وقد اعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما رسميا مساء الثلاثاء انتهاء العمليات القتالية الأمريكية في العراق. وبات عديد الجنود الأمريكيين في هذا البلد دون الخمسين الفا سيتولون مهام استشارية وتدريبية على أن يغادروا قبل نهاية العام 2011.

وقال أوباما: أعلن اليوم أن المهمة القتالية في العراق انتهت. لقد انتهت عملية حرية العراق وبات العراقيون مسؤولون عن الامن في بلادهم.

وذكر أوباما أن الأمر يتعلق بالوعد الذي قطعته للشعب الأمريكي عندما كنت لا ازال مرشحا لهذا المنصب. وكان أوباما أعلن جدولا لانسحاب تدريجي للقوات الاميركية من العراق في اواخر شباط/ فبراير، أي بعد شهر على توليه مهامه كرئيس للبلاد.

واضاف: قمنا بسحب مئة ألف جندي أمريكي من العراق. لقد أغلقنا مئات القواعد أو قمنا بتسليمها إلى العراقيين. كما قمنا بنقل ملايين المعدات (العسكرية) من العراق.

وأكد أوباما من جهة أخرى أن بلاده كانت على قدر مسؤولياتها في العراق حيث دفعت ثمنا باهظا في النزاع الدائر هناك.

وقتل أكثر من أربعة آلاف وأربعمئة جندي أمريكي في العراق منذ اجتياحه في آذار/ مارس 2003 بامر من الرئيس الاميركي السابق جورج بوش للاطاحة بنظام صدام حسين الذي كان يشتبه بحيازته ترسانة من اسلحة الدمار الشامل، وذلك بالاستناد الى معلومات استخبارية تبين بعد ذلك انها خاطئة.