اوباما يعارض التوجه للامم المتحدة ويتفهم قلق اسرائيل من حماس

منشور 25 أيّار / مايو 2011 - 12:08
عباس سيتوجه للامم المتحدة
عباس سيتوجه للامم المتحدة

أقر الرئيس باراك أوباما بصعوبة العودة للمفاوضات بين الفلسطينيين وإسرائيل في ظل وجود حركة حماس بالحكومة الفلسطينية كما كرر معارضته للتوجه إلى الأمم المتحدة لإعلان دولة فلسطينية مستقلة،

وقال أوباما في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون عقب محادثات مشتركة بينهما في لندن إنه لا يمكن فرض السلام على أي من الطرفين الفلسطيني أو الإسرائيلي محذرا من أنه "من دون العودة للمفاوضات فلن يتم تحقيق أي تقدم" في عملية السلام المتوقفة منذ شهر سبتمبر/أيلول الماضي.

ودعا إلى حسم القضايا السهلة في المفاوضات أولا على أن يتم التفاوض لاحقا على القدس واللاجئين لتمكين الطرفين من تحقيق تقدم.

وأعرب أوباما عن تفهمه لقلق إسرائيل من وجود حركة حماس في الحكومة الفلسطينية في ظل عدم نبذ الحركة للعنف ورفضها الاعتراف بإسرائيل كدولة شرعية ومواصلة إطلاق الصواريخ عليها.

وقال إنه "من الصعب على إسرائيل الجلوس مع طرف يرفض حقها في الوجود ويقوم بإطلاق الصواريخ عليها" مشددا على أنه من المهم بالنسبة للولايات المتحدة أن تقوم بتذكير إسرائيل التي تعد أقرب صديق وحليف لها بأهمية تحقيق السلام، كما أنه من المهم أيضا أن يقوم الفلسطينيون بالالتزام من جانبهم بالمفاوضات.

وجدد أوباما رفضه لتوجه الفلسطينيين بشكل أحادي إلى الأمم المتحدة لإعلان دولتهم معتبرا أن "طريق الدولة هو عبر الموافقة المشتركة من الطرفين على سلام عادل".

وقال إن "التوجه إلى الأمم المتحدة بدلا من التفاوض يعد أمرا خاطئا، لن يحقق هدف الدولة الفلسطينية" مشيرا إلى أن الولايات المتحدة ستواصل التعبير عن هذا الموقف في الأمم المتحدة وفي اجتماعات أخرى حول العالم.

ودعا أوباما حركة حماس إلى الالتزام بمطالب اللجنة الرباعية الدولية وهي نبذ العنف والاعتراف بإسرائيل والإقرار بالاتفاقيات السابقة مشيرا إلى أنه من دون ذلك سيكون من الصعب العودة للمفاوضات.

قال إن حركة حماس لم تظهر النية في تقديم تنازلات كما فعلت حركة فتح مشيرا إلى أنه "من الصعب تصور عودة إسرائيل إلى التفاوض مجددا في ظل عدم التزام حماس بمطالب الرباعية لأنه من المهم للإسرائيليين أن يدركوا أن الدولة الفلسطينية ستلتزم بما يتم الاتفاق عليه وأن يضمنوا أمنهم".

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم الاربعاء انه سيسعى للحصول على اعتراف من الامم المتحدة بدولة فلسطينية اذا لم يحدث تقدم في عملية السلام بحلول سبتمبر أيلول.

وتابع متحدثا في اجتماع لمنظمة التحرير الفلسطينية في رام الله أن رؤية رئيس الوزراء الاٍسرائيلي بنيامين نتيناهو للسلام التي عرضها في كلمته أمام الكونجرس الامريكي يوم الثلاثاء لا تتضمن أي شيء يمكن البناء عليه  وتضمن الكثير من المغالطات والتحريف".

وعقدت القيادة الفلسطينية ظهر اليوم اجتماعا لها في مدينة رام الله بالضفة الغربية برئاسة الرئيس محمود عباس لبحث المواقف التي صدرت في الفترة الاخيرة عن الرئيس الاميركي باراك اوباما ورئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو.

 وأبلغ المتحدث باسم الرئاسة نبيل ابو ردينة وكالة الانباء الكويتية (كونا) "ان أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية اضافة الى اعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح سيشاركون في هذا الاجتماع الهام".

وأشار الى "ان البحث سيتركز خلال الاجتماع على خطابي الرئيس الامريكي باراك اوباما الاخير اللذين القاهما في واشنطن قبل ايام اضافة الى مواقف رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو المختلفة".

وقال "ان القيادة الفلسطينية سوف تتفق على صيغة بشأن هذه المواقف من هذه الخطابات قبل التوجه يوم السبت لاجتماع لجنة المتابعة العربية التي ستناقش ذات الموضوع وبعد هذا الاجتماع سيتم اتخاذ موقف فلسطيني رسمي مدعوم عربيا من الخطابات المختلفة التي تمت هذا الاسبوع".

وحول الخطاب الذي ألقاه رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو يوم امس في الكونغرس الامريكي قال ابو ردينة "انه لا يؤدي الى تحقيق السلام في الشرق الاوسط".

وكرر نتانياهو في خطابه امس رفضه الانسحاب الى حدود العام 1967 وكذلك عودة اللاجئين الفلسطينيين اضافة الى اعلانه التمسك بمدينة القدس تحت السيطرة الاسرائيلية عدا قوله انه يريد الدولة الفلسطينية منزوعة السلاح.

 

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك