6 قتلى في هجوم دمر بالكامل مكتب العربية في بغداد

منشور 26 تمّوز / يوليو 2010 - 07:27
استهداف مكاتب العربية في بغداد
استهداف مكاتب العربية في بغداد

قالت قناة العربية الفضائية التي تبث من دبي ان عدد من العاملين في مكتبها في العاصمة العراقية قتلوا في هجوم صباح اليوم مما اسفر عن تدميره بالكامل

وقال مراسل القناة في بغداد ان الهجوم الناجم عن سيارة ملغومة يقودها انتحاري اسفر عن عن سقوط 6 ضحايا من موظفي المكتب، لا يوجد بينهم مراسلون، بالإضافة لعدد من الجرحى.

وأشار مراسل القناة ماجد حميد إلى أن الانتحاري اخترق البوابة الأولى من الحراسة، واقترب بالقرب من المكتب حيث قام بتفجير نفسه، ما أدى لجرح عدد من الموظفين والحراس المتواجدين في المكان.

واستقطبت ضخامة الانفجار الذي دمر المكتب بالكامل عدداً هائلاً من القوات الأمنية وفرق الإنقاذ, الذين منعوا دخول أي أحد إلى المكتب, حتى المراسلين, خوفاً من وقوع انفجار آخر. بينما عرقل اشتعال مولدات الكهرباء والسيارات القريبة من المكتب مهمة الإنقاذ.

وتابع حميد أنه "قبل أكثر من شهرين، طلبنا من القوات الأمنية تعزيز الحراسة في محيط المكان، وتمت صياغة لجنة خاصة من قبل وزارة الداخلية العراقية، لكنا تلقينا تطمينات عن عدم استهداف المكاتب الإعلامية، بخلاف ما حصل اليوم".

الصحفي طارق ماهر، الذي كان داخل المكتب حين تنفيذ الهجوم، نقل أن التفجير حصل عند الساعة التاسعة و25 دقيقة بتوقيت بغداد، "حين شعرنا بانفجار هز المبنى ودمّره بالكامل، كما طالت الأضرار المنازل المجاورة".

وأكد ماهر أن "من بين الضحايا عاملة نظافة عراقية في الخمسينات من العمر، وقد توفيت فور وقوع التفجير، الذي أحدث أيضاً حفرة كبيرة أمام باب المكتب، كما تسبب في دمار هائل في المكان".

ونقل ماهر عن خبير المتفجرات في الامن العراقي أن كمية المتفجرات المستخدمة بلغت 120 كيلوغرام من الامونيوم الشديد الانفجار، التي تم استخدامها في الهجوم.

ونقلت القناة عن أكد اللواء قاسم عطا أن الانفجار حصل من خلال سيارة نقل لـ9 ركاب، حيث تخطى المهاجمون نقطتي تفتيش. وبعد الدخول بعشر دقائق حصل الانفجار، والضحايا حتى الآن 4، مع إصابة أكثر من 10 من المواطنين والحراس.

وكشف أنه تم العثور على وثيقة لـ"القاعدة"، تتحدث عن مخطط استهداف "العربية".

وأشار إلى أنه تم التحفظ على المسؤولين الأمنيين المسؤولين عن حماية المكتب، لمعرفة كيفية السماح بدخول السيارة، وعدم التدقيق في هوية المهاجمين. واعتبر التفجير "جزءاً من سياق الأحداث في العراق. لا نستطيع أن نفسر الأحداث بشكل منفصل من 2003 وحتى الآن".

ووجه نقيب الصحافيين العراقيين وهيب اللامي اللائمة إلى البرلمان العراقي، مشيراً إلى أن النقابة طلبت حماية المؤسسات الصحفية، بقوة متخصصة في حماية المدافعين عن الحرية، مبينا أن هذا العمل الإجرامي ليس استهدافا للعربية فقط، بل هو استهدف لكل من يقاومون لأجل الديموقراطية وحرية التعبير، ورفعنا ذلك إلى البرلمان ولم يقر".

إثر التفجير، قامت القوى الأمنية بتطويق المكان بشكل كامل، ولم يسمح للموظفين بالدخول أو الخروج من المكتب، فيما وصل خبراء الأدلة الجنائية إلى المكان لتحديد كمية المتفجرات المستخدمة في الهجوم. 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك