لقاء علاوي والمالكي ينتهي دون اتفاق على الحكومة

منشور 21 تمّوز / يوليو 2010 - 06:29
علاوي والمالكي..لقاءات متلاحقة دون تنازلات تفتح الطريق امام تشكيل الحكومة
علاوي والمالكي..لقاءات متلاحقة دون تنازلات تفتح الطريق امام تشكيل الحكومة

اختتم رئيس الحكومة العراقية المنتهية ولايته ورئيس قائمة "دولة القانون" نوري المالكي، ورئيس قائمة "العراقية" إياد علاوي اجتماعاً في بغداد مساء الثلاثاء، دون إحراز تقدم على صعيد ازمة تشكيل الحكومة.

ويعد هذا الاجتماع الذي عقد في مقر مجلس الوزراء بالمنطقة الثالث منذ ظهور نتائج الانتخابات العراقية بغية بحث في آليات تشكيل الحكومة، وسط أنباء عن استمرار تمسك الطرفين بمواقفهما السابقة.

وقال المتحدث باسم القائمة "العراقية" حيدر الملا إن الاجتماع بين علاوي والمالكي انتهى "ولا شيء جديد"، مشيرا إلى أن الزعيمين متمسكان بموقفهما بشأن تولي الرئاسات الثلاث، رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية ورئيس البرلمان، حيث لم تحسم المناصب الرئيسية الثلاثة.

وأضاف الملا "إن الزعيمين متمسكان بموقفهما بشأن تولي الرئاسات الثلاث: رئاسة الوزراء، والجمهورية و البرلمان... (و) لم يتم حسم المناصب الرئيسية الثلاث".

كان الملا صرح في وقت سابق الثلاثاء "لا أتوقع حصول نتائج إيجابية؛ لأن كلا الطرفين متمسك باستحقاقاته الانتخابية".

واشارت مصادر مطلعة الى ان علاوي طلب رد المالكي على اقتراح تقاسم رئاستي الجمهورية والوزراء تحديداً قبول "دولة القانون" بمنصب رئاسة الجهورية لأن الجانبين اتفقا على موصلة الاجتماعات على مستوى اللجان التي كانت متوقفة طيلة الاسبوعين الماضيين.

ونقلت صحيفة "الحياة" اللندنية عن القيادي في دولة القانون خالد الاسدي: "اللقاء تم بناء على طلب من زعيم العراقية لبحث فرص تشكيل الحكومة ضمن المدة الدستورية .

وكشف الأسدي عن اتفاق وشيك بين مكونات التحالف الوطني "دولة القانون والوطني العراقي" على تسمية مرشح واحد لرئاسة الوزراء بصفته يمثل الكتلة البرلمانية الأكبر التي يحق لها رئاسة الحكومة لكنه رفض الخوض في تفاصيل هذا الاتفاق واذا ما كانت كتلته على استعداد لسحب مرشحها الوحيد نوري المالكي الذي يواجه معارضة كبيرة من قبل الائتلاف الوطني.

وكان علاوي التقى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الاثنين في العاصمة السورية دمشق ، حيث اكد الاخير إنه ليس لديه أي مشكلة مع أي أسماء لتولي رئاسة الحكومة العراقية طالما أن يكون هناك اتفاق على البرامج.

وأضاف الصدر أن أياد علاوي قدم تنازلات حول بعض الأسماء من أجل تسهيل تشكيل الحكومة العراقية ، بينما قال علاوي أن لقاءه بالرئيس الأسد كان جيدا ومثمرا رافضا أي تدخل خارجي أو إقليمي في الشؤون العراقية الداخلية.

وزار دمشق خلال الأشهر الماضية عدد من المسؤولين العراقيين بينهم رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في العراق عمار الحكيم ونائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي ورئيس جبهة التوافق العراقية إياد السامرائي.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك