دعا وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، الفلسطينيين الى استئناف المفاوضات لانها من مصلحتهم.
وحذر ليبرمان في كلمة لدى استقبال نظيره الإيطالي، فرانكو فراتيني، الثلاثاء، من أن أي قرار أحادي الجانب سيتخذه الفلسطيني سيلحق الضرر بالمفاوضات، وفق الإذاعة الإسرائيلية.
وقلل ليبرمان من أهمية "رزمة المحفزات" الأميركية لتجميد الاستيطان قائلاً إنها أقل أهمية من ضرورة خوض التفاوض المباشر ويجب رفض أي شرط لاتخاذ هذه الخطوة.
وكان زعماء وقادة فلسطينيون قد أكدوا، الأحد، أنهم لن يستأنفوا محادثات سلام مع إسرائيل ما لم تجمد الأخيرة وبشكل تام أعمال البناء والاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية.
وقال رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، في مؤتمر صحفي عقده الأحد في مقر رئاسة الجمهورية المصرية بالقاهرة، عقب لقائه الرئيس المصري محمد حسني مبارك: "يجب أن يكون وقف الاستيطان شاملا لكل الأراضي الفلسطينية وفي مقدمتها مدينة القدس، ولن نقبل بغير ذلك."
وجاءت تصريحات عباس بعد إعلان الناطق بلسان وزارة الخارجية الأمريكية، فيليب كراولي، الجمعة، أن الولايات المتحدة مستعدة لتقديم صياغة خطية بعض الالتزامات التي قدمتها واشنطن لإسرائيل مقابل تمديد تجميد بناء المستوطنات لإفساح المجال أمام استئناف المفاوضات المباشرة بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني.