الأردن ودول مجلس التعاون الخليجي علاقات راسخة عبر عقود من الزمن

منشور 11 كانون الأوّل / ديسمبر 2011 - 11:27
إن المغتربين الاردنيين من شتى الاختصاصات يعملون بين اهلهم وذويهم في دول الخليج ويلقون منهم كل الدعم والترحيب حتى ان دولاً مثل الاردن ومصر وسورية ولبنان اصبحت تسمى في الادبيات الاقتصادية العربية دولاً شبه نفطية لآنها تتأثر بأوضاع اسعار النفط في دول الخليج العربية
إن المغتربين الاردنيين من شتى الاختصاصات يعملون بين اهلهم وذويهم في دول الخليج ويلقون منهم كل الدعم والترحيب حتى ان دولاً مثل الاردن ومصر وسورية ولبنان اصبحت تسمى في الادبيات الاقتصادية العربية دولاً شبه نفطية لآنها تتأثر بأوضاع اسعار النفط في دول الخليج العربية

قد يظن البعض أن علاقات الأردن بدول مجلس التعاون الخليجي هي تلك العلاقة التي اعقبت دعوة الاردن للانضمام للمجلس في هذا العام والترحيب به من قبل اعضاء المجلس. فعلاقة الأردن بجميع دول المجلس على المستويات الثنائية امتازت على الدوام بالقوة حتى انها في كثير من الأحيان وصفت بأنها علاقة عضوية صعوداً او هبوطاً فحين تنتعش اقتصادات دول المجلس انتعش الاقتصاد الاردني والعكس صحيح.

كما انها علاقة امتدت لأجيال من خلال الايدي العاملة الاردنية التي اسست لقيام نهضة اقتصادية كبيرة في تلك الدول الشقيقة. ففي قطاعات الصحة والتعليم والبنى الاساسية قامت السواعد الاردنية بوضع ابداعاتها ومهاراتها في خدمة الاشقاء الخليجيين وكذلك فقد كانت الادارة الاردنية على مستوى قطاعات الاعمال هي المفضلة وهي المعول عليها في قيادة مؤسسات التجارة والصناعة والبنوك والتأمين الى ان تأهلت القطاعات المحلية في تلك الدول الشقيقة.

إن المغتربين الاردنيين من شتى الاختصاصات يعملون بين اهلهم وذويهم في دول الخليج ويلقون منهم كل الدعم والترحيب حتى ان دولاً مثل الاردن ومصر وسورية ولبنان اصبحت تسمى في الادبيات الاقتصادية العربية دولاً شبه نفطية لآنها تتأثر بأوضاع اسعار النفط في دول الخليج العربية.

اذن علاقاتنا مع دول الخليج علاقات عميقة ومتبادلة وراسخة وتحويلات المغتربين الاردنيين التي تعتبر اكبر مورد للعملات الصعبة الى المملكة منذ اكثر من ثلاثة عقود وتفضيل الايدي العامة الاردنية واعطائها الاولوية ووصفها بالايدي الماهرة والمتميزة كل هذا وغيره خير تعبير عن حقيقة العلاقة مع دول مجلس التعاون الخليجي ولقد كان تخصيص (5) مليارات دولار كمساعدة للمملكة على مدى (5) سنوات خير دليل على ان العلاقة بين الجانبين الاردني والخليجي تتحرك دائما الى الامام وهذه المليارات الخمسة سوف تعمل على تأهيل القطاعات الاقتصادية الاردنية حتى يتسنى لها الانضمام كعضو كامل العضوية في مجلس التعاون الخليجي وهي خطوة قام بها الاتحاد الاوروبي قبل انضمام اسبانيا والبرتغال الى عضوية الاتحاد. وعلى مستوى علاقات مؤسسات القطاع الخاص الاردني مع نظيره في مجلس التعاون لدول لخليج العربية. فإن اتحاد رجال الاعمال العرب الذي يتخذ من عمان مقراً له سوف يعقد اجتماعه الرابع عشر في الدوحة بدولة قطر في فبراير المقبل وكان قد عقد اجتماعه السابع في رحاب الدوحة في عام 2005. كما عقد الاتحاد اجتماعه الرابع لرجال الاعمال العرب في الكويت في عام 2000.

وهناك ثلاث من دول مجلس التعاون الخليجي انضمت الى اتحاد رجال الاعمال العرب منذ سنوات. هذه هي الرؤية الاستراتيجية للعلاقات القائمة على المستوى الثنائي بين الاردن ودول مجلس التعاون وهي علاقات قوية ومتينة على كافة المستويات السياسية والاقتصادية ترعاها النظرة الحكيمة لجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم واشقائه قادة دول مجلس التعاون الخليجي وهي تتحرك كل يوم الى الامام محققة المزيد من الانجازات والمصالح المشتركة.


© 2019 Jordan Press & publishing Co. All rights reserved.

مواضيع ممكن أن تعجبك