إحسان أوغلو يدفع باتجاه إقرار قانون عضوية مراقب بالمؤتمر الإسلامي

منشور 18 كانون الثّاني / يناير 2011 - 09:53
أوغلو يدفع باتجاه إقرار قانون عضوية مراقب
أوغلو يدفع باتجاه إقرار قانون عضوية مراقب

انتهت منظمة المؤتمر الإسلامي من المرحلة الأولى لاعتماد الشروط والقواعد التي تضبط صفة (عضوية مراقب) بالمنظمة، والتي تتيح لها توسيع شبكة علاقاتها الدولية. واعتمد اجتماع فريق الخبراء بالمنظمة اليوم الثلاثاء 18 يناير الجاري، مشروع لائحة القواعد والشروط وسط جدل أحاط بالمادة السابعة، والتي تتعلق بالنزاعات القائمة بين دول أعضاء ودول متقدمة لعضوية مراقب.

وقال مصدر مطلع في اجتماع المراقبين، إن اعتماد القواعد جاء بعد أن ألقى الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي بثقله، من خلال إجراء عدد من الاجتماعات الجانبية في مكتبه مع دول أعضاء كانت قد أبدت تحفظها على اللوائح، ومحاولة إقناعها بالمقترح الذي التوافقي الذي طرح في اجتماع الخبراء، والذي دعا إلى إضافة تعديل على المادة السابعة يدعو (الدولة المطالبة للعضوية بأن تعمل على تسوية أي نزاع لها مع أي من الدول الأعضاء).

وأضاف المصدر بأن فريق الخبراء اعتمد الصيغة المذكورة والتي كانت محل خلاف، ليفتح الباب أمام مرحلة جديدة بإقرار قواعد العضوية في اجتماع كبار المسؤولين قبل رفعه إلى اجتماع وزراء الخارجية الإسلامية في كازاخستان في مايو المقبل.

وتقول مصادر مطلعة في منظمة المؤتمر الإسلامي، إن من شأن هذا التطور النوعي أن يسرّع من وتيرة بناء شبكة علاقات دولية واسعة للأمانة العامة للمنظمة، في ظل انضواء روسيا الاتحادية بالفعل في عضوية مراقب منذ عام 2005، وسعي ثماني دول للحصول عليها أبرزها: (بيلاروسيا، وجنوب إفريقيا، والفلبين، وسيرلانكا، وصربيا، والنيبال)، بالإضافة إلى مطالبة غير رسمية من قبل البرازيل.

وكانت الأمانة العامة للمنظمة قد نشطت في عهد إحسان أوغلو في توسيع نشاطها بدمج الدول الكبرى في دائرة العمل السياسي للمنظمة، حيث نجحت بالفعل في تأسيس علاقات دبلوماسية مع الولايات المتحدة الأمريكية من خلال مبعوث الرئيس الأمريكي إلى المنظمة، (رشاد حسين)، بالإضافة إلى إيجاد آلية للتواصل والتشاور مع الصين، تبلورت في الزيارة التاريخية التي قام بها أكمل الدين إحسان أوغلو إلى بكين في يوليو الماضي، والتي تعد الأولى لأمين عام منظمة المؤتمر الإسلامي، فضلا عن زيارة نائب وزير الخارجية الصيني زاي جون إلى مقر الأمانة بجدة في ديسمبر الماضي .

وترى المصادر أن إحسان أوغلو، قد جاء بإيمان مطلق بضرورة إيجاد شراكات دولية لإنجاح عمله كأمين عام للمنظمة، وهو ما تجلى في تأكيد الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، على أهمية إقامة علاقات مع المؤتمر الإسلامي، والمضي في مشاريع مشتركة برزت في الصومال، وحوار الحضارات، وغيرها من المجالات. 

مواضيع ممكن أن تعجبك