الاستثمارات العربية تُحاصر في سوريا

منشور 11 كانون الأوّل / ديسمبر 2011 - 11:48
من المتوقع أن تبدأ تأثيرات العقوبات العربية على البنوك السورية، اعتبارا من الأسابيع القليلة المقبلة
من المتوقع أن تبدأ تأثيرات العقوبات العربية على البنوك السورية، اعتبارا من الأسابيع القليلة المقبلة

بعد فرض الجامعة العربية عقوبات على سوريا بسبب المجازر التي يرتكبها النظام الحالي بحق المواطنين، والتي دخلت حيز التنفيذ، حوصرت سوريا على مستوى مختلف القطاعات الاقتصادية بما فيها القطاع المصرفي، الذي يعد قطاعًا ناشئًا في البلاد.

يأتي هذا في الوقت الذي أوقفت خلاله كل القطاعات فتح الاعتمادات بالعملات الأجنبية، فضلا عن توقف مصرف سوريا المركزي عن بيع تلك المصارف عملات أجنبية، الأمر الذي يعني أن البنوك الخاصة السورية تواجه العديد من المصاعب

ومن المتوقع أن تبدأ تأثيرات العقوبات العربية على البنوك السورية، اعتبارا من الأسابيع القليلة المقبلة، ومن المرجح أن يعجز مصرف سوريا المركزي عن المحافظة على مساندة النظام المصرفي المحلي، منوها بأنه لا توجد في سوريا سياسة نقدية واضحة لإدارة الاقتصاد السوري في ظل الأزمة الحالية في البلاد.

ومن جانب آخر، يتوقع خبراء اقتصاديون أن تتأثر الاستثمارات العربية العاملة في سوريا، باعتبار أن المنطقة العربية تعد الشريك التجاري الأول لسوريا، وفقا لاتفاقية (الغافتا)، التي تهدف إلى تسهيل وتنمية التجارة بين الدول العربية وصولا إلى التكامل الاقتصادي العربي، والتي بمقتضى هذه الاتفاقية تتيح فتح اعتمادات للتعاملات التجارية بعملة إحدى الدول العربية مثل الدينار الكويتي أو الدرهم الاماراتي.

والجدير بالذكر، أن عدد المشاريع الاستثمارية العربية المنفذة عشرة مشاريع بكلفة تقدر بنصف مليار دولار في حين أن عدد المشاريع قيد التنفيذ وصل إلى 33 مشروعاً.


Copyright 2019 Al Hilal Publishing and Marketing Group

مواضيع ممكن أن تعجبك