الاكتتابات في الشرق الأوسط تسجل 21.7 مليون دولار أمريكي في الربع الأول من عام 2011

بيان صحفي
منشور 24 أيّار / مايو 2011 - 10:00
إرنست أند يونج
إرنست أند يونج

أكد أحدث تقارير شركة إرنست ويونغ حول الاكتتابات في الشرق الأوسط، أن أسواق المال الإقليمية سجلت اكتتابات بقيمة 21.7 مليون دولار أمريكي فقط خلال الربع الأول من عام 2011 الجاري، بانخفاض بلغت نسبته 94.8% مقارنة مع 420.4 مليون دولار أمريكي خلال الربع الأول من عام 2010. كما سجلت الأسواق الإقليمية نسبة 0.45% فقط من إجمالي الاكتتابات التي سجلتها الأسواق العالمية خلال الربع الأول من عام 2011.

وتم تأجيل طرح أو سحب تسع اكتتابات راوحت قيمتها مجتمعة 4.7 مليار دولار أمريكي، كان من المقرر طرحها في أسواق أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا في شهر مارس الماضي، الأمر الذي كان سيشكل أكبر قيمة إجمالية للاكتتابات الشهرية منذ أكتوبر 2008.

وكان الاكتتابان اللذان أصدرتهما شركة الشرق الأوسط للصرافة في سوريا بقيمة 3.1 مليون دولار أمريكي، وشركة بيت التأمين في إمارة أبوظبي بقيمة 18.6 مليون دولار خلال الربع الأول من العام الجاري، الأدنى قيمة بين جميع الاكتتابات الأولية التي تم طرحها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خلال السنوات الخمس الماضية.

وفي سياق تعليقه على التقرير، قال فل غاندير، رئيس خدمات استشارات الصفقات في إرنست ويونغ الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "هبطت سوق الاكتتابات الإقليمية إلى أدنى مستوياتها في خمس سنوات خلال الربع الأول من العام الجاري. إذ أنه إضافة إلى التغيرات الاجتماعية والسياسية التي شهدتها بعض دول المنطقة، شكَّل ضعف إقبال المستثمرين الناجم عن ضعف أداء أسواق الأسهم، العامل الرئيسي الذي دفع أسواق الاكتتابات إلى الانخفاض. وقد تعكس هذه التوجهات مسارها في الربع الثاني من العام الجاري، إذا قرر بعض أصحاب المصلحة المُضي قُدُماً في طرح اكتتاباتهم المعلنة في الأسواق. ويؤكد الاكتتاب الذي طرحته شركة أبوظبي الوطنية للتكافل (وطنية) في دولة الإمارات العربية المتحدة والذي تمت تغطيته بسبع مرات، أن لدى المستثمرين الرغبة في العودة إلى أسواق الاكتتابات".

الاكتتابات العالمية قوية

قادت الاكتتابات في الولايات المتحدة الأمريكية في الربع الأول من عام 2011 والمدعومة باكتتابات الأسهم الخاصة، النشاط الذي شهدته الأسواق العالمية للاكتتابات، حيث تصدرت بورصة نيويورك للمرة الأولى منذ سنتين، جميع البورصات العالمية في حجم الاكتتابات. وفي الوقت الذي شرعت فيه البورصات الأمريكية بردم الفجوة القائمة بينها وبين الهيمنة الصينية على قطاع الاكتتابات بنسبة 32%، استحوذت كبرى البورصات الصينية على أكثر من ثلث رؤوس الأموال التي تم جمعها عالمياً وبنسبة 52%.

وشهدت الأسواق العالمية للاكتتابات إبرام 290 صفقة بقيمة وصلت إلى 46.1 مليار دولار أمريكي خلال الشهور الثلاثة الأولى من العام الجاري، بانخفاض 14% عن نتائج الفترة نفسها من العام الماضي. وقد تصدرت بورصة نيويورك للأسهم وللمرة الأولى منذ عام 2008، الأسواق العالمية بتسجيل 13.8 مليار دولار أمريكي إي ما نسبته 29.8% من إجمالي حجم الاكتتابات العالمية في الربع الأول من العام الجاري، تبعتها بورصة شِنزن الصينية بقيمة 11.2 مليار دولار أمريكي أي بنسبة 24.3%، وبورصة سنغافورة بقيمة 5.6 مليار دولار أمريكي وبنسبة 12.2%، ثم بورصة شنغهاي الصينية بقيمة 4.5 مليار دولار أمريكي ونسبة 9.8%.

التخارج من الأسهم الخاصة وراء نمو قيمة الاكتتابات الأمريكية

شهدت بورصتا نيويورك وناسداك الأمريكيتين مجتمعتين اكتتابات بقيمة 15 مليار دولار، تتصدرها اكتتابات الشركات الصغيرة عموماً وشركات قطاعي الرعاية الصحية والطاقة بصفة خاصة. وقد واصلت الشركات المستثمرة في الأسهم الخاصة التخارج من استثماراتها السابقة، بما فيها شركة "إتش سي إيه هولدنجز إنك"، كبرى شبكات المستشفيات الأمريكية، والتي سجلت 4.3 مليار دولار أمريكي في اكتتابها في مارس الماضي، في أكبر صفقة اكتتابات مدعومة بالتخارج من الأسهم الخاصة في التاريخ. بدورها، سجلت شركة كِندر مورجان الأمريكية للطاقة، التي تحسن وضعها المالي بارتفاع أسعار النفط، اكتتاباً ناجحاً بقيمة 3.3 مليار دولار أمريكي، شكَّل ثالث أكبر صفقة اكتتابات مدعومة بالتخارج من الأسهم الخاصة في التاريخ.

الاكتتابات الآسيوية تتصدر الأسواق العالمية عدداً وقيمةً

واصلت الشركات الصينية وشركات هونج كونج تصدر الأسواق العالمية للاكتتابات في الربع الأول من العام الجاري، بطرحها نحو 111 اكتتاباً بنسبة بلغت 38.3% من إجمالي عدد الاكتتابات على مستوى العالم، وبقيمة 23.9 مليار دولار أمريكي، شكلت ما نسبته 52% من إجمالي عائدات الاكتتابات عالمياً. وكان اكتتاب مجموعة "هَتشِنسون بورت هولدِنجز" العملاقة من هونج كونج في بورصة سنغافورة، بقيمة 5.5 مليار دولار أمريكي، أكبر اكتتاب من حيث القيمة في العالم خلال الربع الأول من العام الجاري، ليعكس بذلك الانتعاش الكبير للتجارة العالمية وحركة الشحن البحري بالحاويات الذي أعقب الأزمة المالية العالمية. وشكَّل اكتتاب مجموعة "سينوفِل وِند جروب كومباني ليميتد" الصينية للطاقة النظيفة والمنتجة للتوربينات الهوائية، في بورصة شنغهاي بقيمة 1.4 مليار دولار أمريكي، ثاني أكبر الاكتتابات الأولية في آسيا والخامس في العالم.

أمريكا اللاتينية تسجل عائدات اكتتابات أكثر من أوروبا

حققت البرازيل والأرجنتين والمكسيك عائدات بقيمة 2.7 مليار دولار أمريكي من سبعة اكتتابات في الربع الأول من العام الجاري، مدعومة بالمستويات المرتفعة لمعدلات نمو إجمالي نواتجها القومية واستهلاكها المحلي وتدفق رؤوس الأموال الأجنبية إليها. وقد طرحت البرازيل التي تعتبر صاحبة أكبر اقتصادات أمريكا اللاتينية، خمسة اكتتابات بقيمة 2.1 مليار دولار أمريكي، في سياق دخول الشركات البرازيلية أسواق الأسهم لتمويل خططها التوسعية.

في المقابل، سجلت أوروبا 2.5 مليار دولار أمريكي فقط كعائدات اكتتابات من 51 اكتتاباً في الربع الأول من العام الجاري، وهو أقل بكثير عن عائدات الاكتتابات التي سجلتها في الفترة نفسها من العام الماضي والتي بلغت 8.4 مليار دولار أمريكي من 48 اكتتاباً. ورغم أن برامج عمل الشركات الأوروبية ظلَّت حافلة بمشاريع الاكتتابات الهادفة إلى جمع رؤوس الأموال، إلا أن مخاوف الديون السيادية المترتِّبة على الدول الأوروبية والشكوك التي تحيط بآفاق انتعاش الاقتصاد العالمي، واصلت التأثير سلباً في تقييم المستثمرين لمخاطر تلك الاكتتابات وقلَّصت رغبتهم في المشاركة بها.

قطاعا الصناعة والمواد الأولية يهيمنان على سوق الاكتتابات

هيمن القطاع الصناعي عموماً وشركات النقل وتصنيع الآلات بصفة خاصة، على الحصة الأكبر من عائدات الاكتتابات التي شهدها الربع الأول من العام الجاري وبواقع 12.6 مليار دولار أمريكي، تبعه قطاع الطاقة بواقع 7.9 مليار دولار أمريكي من 23 صفقة، وقطاع الرعاية الصحية بواقع 6.2 مليار دولار أمريكي من 29 صفقة. أما من حيث عدد الصفقات، فقد تصدر قطاع المواد الأولية بواقع 60 صفقة بقيمة 4.6 مليار دولار أمريكي، تبعه القطاع الصناعي بواقع 48 صفقة وقطاع التكنولوجيا بواقع 35 صفقة بقيمة 2.8 مليار دولار أمريكي.

التوقعات

وفي سياق تعليقه على هذه التطورات، قال جريجوري كيه. إريكسِن، نائب رئيس مجلس الإدارة العالمي لشؤون أسواق النمو الاستراتيجي في شركة إرنست ويونغ: "أشاعت الأحداث الأخيرة في الشرق الأوسط والكوارث التي عصفت باليابان، الاضطراب في أسواق الأسهم عموماً وأثارت مشاعر الخوف لدى المستثمرين وأبطأت سرعة الاكتتابات في شهر مارس الماضي. إلا أن المستثمرين لا يزالون يترقبون منذ فترة لا بأس بها من الزمن الفرصة المناسبة لاستثمار أموالهم، ما يعني أن الأسواق لا تزال بانتظار طرح الاكتتابات من قبل الشركات التي تحقق نمواً مشهوداً معززاً بالتقييم المناسب لقيمتها السوقية."

خلفية عامة

إرنست أند يونج

تعتبر شركة "إرنست أند يونج" رائدة عالمياً في مجال التأمين والضرائب والعمليات التجارية والخدمات الاستشارية. ولديها 144 ألف موظّف حول العالم تجمعهم القيم المشتركة للشركة والتزامها الثابت بتقديم الجودة. وهي تترك أثرًا من خلال مساعدة موظفيها وعملائها ومجتمعاتها الأوسع على تحقيق طاقاتهم.

تشير شركة "إرنست أند يونج" إلى المؤسسة العالمية من الشركات التابعة إلى شركة "إرنست أند يونج" العالمية المحدودة، حيث تعتبر كل شركة فيها وحدة قانونية مستقلة. وشركة "إرنست أند يونج" العالمية المحدودة هي شركة بريطانية لا تقدم أي خدمات للعملاء.

توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 09:07
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني (الشرطة) الجزائرية، مساء الجمعة، توقيف 41 شخصا في مظاهرات شهدتها عدة مدن ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة في انتخابات 18 أبريل/ نيسان القادم.

وأكدت إدارة الشرطة في بيان اطلعت عليه وكالة الاناضول أن عمليات التوقيف كانت بسبب “الإخلال بالنظام العام والاعتداء على القوة العامة وتحطيم الممتلكات” دون تقديم تفاصيل أكثر حول أماكن توقيف هؤلاء المتظاهرين.

والجمعة، استجاب آلاف المواطنين بعدة محافظات جزائرية، إلى دعوات للتظاهر تم تداولها عبر شبكات التواصل، ضد ترشح بوتفليقة (81 عاما) لولاية خامسة في انتخابات الرئاسة المقررة في 18 أبريل/ نيسان القادم.

واتسمت هذه المظاهرات بالسلمية في أغلب مناطق البلاد باستثناء حدوث مواجهات بين قوات مكافحة الشغب ومتظاهرين بوسط العاصمة خلال محاولتهم السير نحو القصر الرئاسي .

ووفق شهود عيان لجأت قوات الأمن إلى الغاز المسيل للدموع وتوقيف عدة أشخاص بعد تحذيرات للمتظاهرين وتعرضها للرشق بمقذوفات وحجارة قبل أن يتراجع المحتجون ويغادروا المكان.

وصبيحة اليوم نشر ناشطون معلومات عبر شبكات التواصل الاجتماعي حول توقيف عدد من زملائهم قبل بداية المظاهرات بالعاصمة.

وعلقت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان (مستقلة) على بيان الشرطة بالمطالبة ب”الإفراج الفوري عن الموقوفين وان يتم احترام حق التظاهر سلميا” كما نشرت على صفحتها بموقع “فيسبوك”.

الأناضول


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
سانديب شارما
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن