اتهم الأمير تركي بن سلطان بن عبد العزيز وكيل وزارة الإعلام السعودية لشؤون الإعلام الخارجي منظمة العفو الدولية بالإساءة الى الإسلام بعد نشرها تقريرا حول حقوق الإنسان في المملكة.
وندد الامير تركي في مقابلة مع صحيفة "الجزيرة" السعودية نشرتها اليوم بما وصفه "الافتراءات التي توجهها منظمة العفو الدولية ضد الإسلام".
وقال المسؤول السعودي ان "المنظمة تعلم جيدا ان النظام الجزائي في المملكة مستمد من الشريعة الإسلامية، فديننا يفرض علينا تطبيق شرع الله ، لكن المنظمة كما يبدو لا ترتاح لذلك ولا يبدو أنها مستعدة لإدراك حقيقة ما تهدف إليه العقوبات الشرعية التي فرضها الإسلام".
واعتبر ان "الهدف من وراء تلك الافتراءات موجه بالدرجة الأولى ضد الإسلام وضد المملكة لكونها تحمل لواء الإسلام وتعمل على تطبيقه نصا وروحا وليس لاهداف أخرى وان تلبست بأسماء براقة خادعة".مضيفا بانه "ما من شك في ان اعداء هذه البلاد يتحينون الفرص لبث سمومهم وإثارة البلبلة ولكننا يجب ان نقف ضد محاولاتهم تلك بالمرصاد".
وكانت منظمة العفو الدولية اشارت في تقرير لها اصدرته في الثامن والعشرين من اذار الماضي الى "انتهاكات متعددة لحقوق الإنسان" في السعودية. ورأت المنظمة ان صمت الدول التي تعتمد على النفط حيال هذه الممارسات يشجع على استمرارها.
غير ان الرياض رفضت هذه الاتهامات واعربت عن استعدادها المثول امام لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة والموافقة على زيارة يقوم بها المحقق الخاص للتأكد من استقلال القضاء والقضاة.(أ.ف.ب).