اعربت المملكة العربية السعودية عن معارضتها قرار دول الاوبك زيادة انتاجها النفطي في حزيران المقبل ،القرار الذي كانت اتخذته الاوبك خلال اجتماع عقدته في فيينا بداية الشهر الحالي.
ونقلت وكالة فرانس برس عن مسؤوول سعودي طلب عدم الكشف عن هويته ان "وضع السوق النفطية لا يحتمل اي زيادة في العرض، ولا يتم التفكير باي زيادة".
واضاف ان السعودية قد تدعو خلال الاجتماع الوزاري المقبل لمنظمة اوبك المقرر في 21 حزيران الى "خفض العرض اذا تراجعت الاسعار الى مستويات متدنية".
ويأتي تشدد السعودية، المصدر العالمي الاول للنفط، في وقت شهدت الاسعار تدنيا ملحوظا منذ قررت منظمة اوبك رفع سقف انتاجها في اجتماعها الذي عقدته في اواخر اذار الماض في فيينا.
وبلغ سعر برميل برنت، (السعر المرجعي لبحر الشمال)، تسليم ايار المقبل، 4،22 دولارا اليوم الاثنين في "انترناشونال بتروليوم اكستشانج" في لندن، وهو ادنى سعر منذ تشرين الثاني 1999. وكانت الاسعار لامست ال 32 دولارا في مطلع اذار الماضي وهو اعلى مستوى منذ 1990.
وخلال اجتماعها السابق في فيينا، قررت منظمة اوبك العودة في نيسان الجاري الى حصص الانتاج التي كان معمولا بها قبل اذار الماضي عندما قررت سحب 7،1 مليون برميل يوميا من السوق. ولم تساند ايران هذا الموقف لكنها اعلنت انها زادت انتاجها.
واوضحت المكسيك والنروج غير العضوين في منظمة اوبك انهما ستنضمان الى رفع العرض العالمي ابتداء من نيسان.
من جهة اخرى اتفقت منظمة اوبك في اجتماعها الاخير على الية تدخل اذا ما خرجت الاسعار عن السقف المحدد بما بين 22 و 28 دولارا للبرميل الواحد.
وقد اصرت السعودية في الاجتماع الاخير لأوبك على ان تزيد المنظمة انتاجها ملبية بذلك النداء الملح للولايات المتحدة التي اقلقها ارتفاع اسعار النفط الخام.
وفي 30 اذار الماضي، اعلن وزير النفط السعودي علي النعيمي رفضه ان يتجاوز سعر البرميل حاجز ال 25 دولارا. وقال ان منظمة اوبك يمكن ان تعيد النظر في مستواها الانتاجي رفعا او خفضا ابتداء من الاول من تموز المقبل.