العاهل الاردني يقوم باول زيارة لإسرائيل الأحد المقبل

تاريخ النشر: 17 أبريل 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

يقوم العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني يوم الاحد القادم باول زيارة لإسرائيل منذ تسلم سلطاته الدستورية في شهر شباط العام الماضي. ونقلت وكالة " فرانس برس" عن مسؤول ارني رفيع المستوى قوله بأن " زيارة تاتي ضمن جهود جلالة الملك لتنشيط عملية السلام".  

وتاتي زيارة الملك عبدالله الثاني بعد ان انهى امس زيارة لمصر التقى خلالها بالرئيس المصري محمد حسني مبارك وبحث معه تطورات عملية السلام والظروف المحيطة بها اضافة الى العلاقات الثنائية وآفاق تطويرها وتعزيزها في مختلف المجالات.  

وقالت وكالة الانباء الاردنية الرسمية "بترا" بان " الزعيمان اكدا على ضرورة دفع عملية السلام على مختلف المسارات التفاوضية بغية تحقيق الاهداف المأمولة من هذه العملية في التوصل الى سلام عادل ودائم وشامل يستند الى قرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة، ودعمهما ومساندتهما للشعب الفلسطيني في سعيه لنيل حقوقه المشروعة على ترابه الوطني بما في ذلك اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس ووقوفهما الى جانب سوريا ولبنان من اجل استعادة حقوقهما واراضيهما المحتلة بالكامل وفقا لمبدأ الارض مقابل السلام والأسس التي انطلقت منها عملية السلام في مدريد".  

وقالت "بترا" ان " الملك عبدالله ومبارك اعتبرا "قرار الحكومة الاسرائيلية استئناف نشاطها الاستيطاني في الجولان العربي المحتل خطوة لا تخدم عملية السلام وتخلق عقبة اضافية في طريق تحقيق السلام العادل والشامل الذي تتطلع اليه شعوب المنطقة". 

من ناحية اخرى التقى الملك عبدالله الثاني مساء امس برئيس الوزراء الكندي جان كريتيان وبحثا في العلاقات الثنائية ومجالات التعاون المشترك بينهما وبخاصة الاقتصادية والتجارية .  

وفي هذا الاطار تم استعراض المجالات المتاحة في الاردن للاستثمارات الكندية الخاصة بالقطاعات الاقتصادية الحيوية كالسياحة والاسمدة وصناعة البرمجيات وتكنولوجيا المعلومات .  

كما تم البحث في المفاوضات الجارية حاليا بين وزارتي الطاقة والثروة المعدنية وشركة سنكور الكندية لاستخراج الطاقة من الصخر الزيتي في المناطق الجنوبية من المملكة .  

وقد عبر الجانبان عن حرصهما ودعمهما لكافة الجهود والمساعي المبذولة لتحقيق تقدم على عملية السلام على كافة المسارات يتيح لهذه العملية ان تعود الى الطريق الصحيح الذي انطلقت منه استنادا الى قرارات الشرعية الدولية وبما يكفل الوصول الى تحقيق السلام الشامل والعادل والدائم في المنطقة .  

ونوه الملك بالدور المهم الذي تقوم به كندا على صعيد المفاوضات المتعددة الاطراف وبخاصة ما يتصل منها بموضوع اللاجئين. –(البوابة)—(مصادر متعددة).