تغييرات امنية كبيرة في وزارة الخارجية الاميركية بعد فقدان كمبيوتر محمول

تاريخ النشر: 25 أبريل 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية مادلين أولبرايت عن إدخال تغييرات كبرى على الترتيبات الأمنية في مقر الوزارة بواشنطن، عقب اختفاء جهاز كومبيوتر محمول يحتوي على معلومات سرية للغاية  

وياتي اختفاء هذا الكومبيوتر منذ شهرين آخر عملية ضمن سلسلة من الاختراقات الكبرى التي تعرض لها النظام الأمني في الخارجية الأمريكية.  

ونقلت وكالات الانباء عن أولبرايت قولها " إن اختفاء جهاز الكمبيوتر المحمول يعرض الأمن الأمريكي للخطر."  

كماكشفت عن تعيين إثنين من موظفي الوزارة للقيام بمهام جديدة، وإسناد مسؤولية الأمن إلى قطاع آخر في الوزارة  

وأكدت أولبرايت أنه لن يتم "التساهل مستقبلا مع وقوع أي ثغرات أمنية مهما صغر شأنها"  

واضافت "أود أن أؤكد مجددا لكل مستخدَم في جميع الإدارات والمكاتب والمناصب الدبلوماسية ضرورة أن يكون الأمن من جميع جوانبه على رأس الأولويات في كل وقت وحين  

وكانت الأنباء قد تحدثت عن أن جهاز الكومبيوتر المختفي يحوي معلومات غاية في السرية، بل تُصنَّف على أنها أكثر من غاية في السرية  

ويرجَّح أن فيه ما تعرفه الولايات المتحدة من معلومات حول انتشار الأسلحة النووية والكيماوية والبيولوجية، وأيضا عن الطريقة التي حصلت بها على تلك المعلومات من خلال شبكة الجواسيس الذين تجندهم لخدمتها ، وتحول اختفاء هذا الجهاز إلى فضيحة تهزّ أركان وزارة الخارجية. ولم يتضح بعدُ ما إذا كان قد سُرِق عمدا أم أنه لم يوضَع في المكان المخصص له، كما لا يُعرف تاريخ اختفائه بالتحديد. 

ويذكر أن هذه هي ليست اول ثغرة امنية تحدث في النظام الأمني للخارجية الأمريكية، فقد عُثِر العام الماضي على جهاز روسي للتنصت داخل إحدى قاعات المحاضرات في الوزارة، كما سبق لشخص أن تسلل قبل ذلك بعامٍ إلى مكتب السكرتير التنفيذي للوزارة وأخذ معه وثائق غاية في السرية، ولم يظهر منذئذ أي أثر للشخص او للوثائق التي حملها –(البوابة).