توالت يوم أمس ردود فعل الفرق المشاركة في نهائيات كأس الامم الاسيوية الثانية عشرة
لكرة القدم بعد الانتهاء من سحب القرعة في لبنان البلد المستضيف للنهائيات بين 12 الى 29
تشرين الاول المقبل.
حيث تفاوتت ردود الفعل بين متفائل ومتشائم, ففي المجموعة الاولى التي تضم لبنان
وايران والعراق وتايلاند نقلت الوكالة الفرنسية للانباء عن المدير الفني للمنتخب اللبناني
الكرواتي جوزيب سكوبلار قوله "اعتقد ان المجموعة الاولى لا بأس بها." وأضاف قوله بأن
دورة الحسين الاردنية الدولية ستتيح المجال له للوقوف على مستوى المنتخب العراقي قبل
مواجهته في نهائيات كأس أمم اسيا.
ولكن لن يكون الامر سهلا لاصحاب الارض, وخصوصا بعد تصريح مدرب المنتخب
الايراني جلال طالبي "سنأتي الى لبنان لاحراز اللقب للمرة الرابعة ولا اخشى احدا."
اما بالنسبة للكويت فان مجموعتها الثانية التي تضم الصين وكوريا الجنوبية واندونيسا فلا ترى
قضية التأهل بالامر الهين لكونها الاصعب والاقوى كما أشار سعد الهملان عضو الاتحاد
الكويتي ومدير المنتخبات الوطنية. ولكنه أكد بأن فريقه العملاق سيجتاز هذة الفرق وينتقل
للمرحلة المقبلة.
اما في المجموعة الثالثة المكونة من السعودية واليابان وقطر واوزبكستان فتبدو الامور
جيدة لتقارب المستويات الفنية بالنسبة لفرق هذه المجموعة.
وعلق الامير سلطان بن فهد رئيس الاتحادين العربي والسعودي لكرة القدم على وقوع
منتخب السعودية في المجموعة الثالثة لنهائيات كأس الامم الاسيوية بقوله "ان جميع
منتخبات المجموعة الثالثة قوية? والتأهل الى الدور الثاني (ربع النهائي) يحتاج الى
جهد كبير لتقارب المستويات." -- (البوابة)