لكل حليب بديل

تاريخ النشر: 09 مارس 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ان حليب الام هو اكثر حليب ملائمة من اجل تغذية الاطفال وله افضليات فعلية وغذائية ونفسية كثيرة . 

حسب توصيات منظمة الصحة العالمية يكون من المستحسن ترضيع الطفل وحتى لو بلغ عمره السنتين . 

 

هناك امهات لا يرضعن على الاطلاق او يرضعن لفترة قصيرة وذلك لاعتبارات الراحة او لصعوبات مختلفة. هناك مرحلة في حياة الطفل يجب خلالها ايجاد حليب بديلي يكون مغذّيا ولذيذا ويستطيع ان يشكل جوابا ملائما لتغذية الطفل واذا اخذت بعين الاعتبار المراحل التي يمربها الجهاز الهضم عند الطفل الرضيع ,فسوف يمكن منع مشاكل هضم كثيرة وحتى امراض وحساسيات في حياة الطفل. 

 

هناك اطفال واولاد يشكون من الحساسية او عدم قدرة الهضم بالنسبة  

الى حليب البقرة وتتمثل تلك الصعوبات بمشاكل في جهاز الهضم مثل الاسهالات والدمي حيث التوقف عن استعمال حليب البقرة واستعمال بدائله من شانه ان يؤدي الى تحسين في الوضع وخاصة اذا حصل التغيير في مرحلة متقدمة. 

 

من المهم الامتناع من اعطاء الاطفال الذين لا يبلغ عمرهم اكثر من نصف سنة حليب البقرة وخاصة الاطفال الذين يكون في عائلاتهم ميول للحساسيات التي تتعلق بحليب البقرة ومنتجاته والحنطة والعسل ويهم جدا الانتباه للتغذية بالنسبة للاطفال السالمين وذلك في وقت المرض او التعب. 

 

ان البدائل الممكنة لحليب البقرة هي كل من حليب الصويا وحليب السمسم وحليب اللوز وحليب الرز وحليب الماعز واذا كان للام الوعي للمركبات الهامة في حليب البقرة وللاصول المختلفة لتلك المركبات فلا داعي للقلق بالنسبة الى النقص بمركبات التغذية التي لا يستلمها الطفل مثل الدهنيات والفيتامينات "اي" و"سي".