الرئيس السوداني يعلن استعداد بلاده استئناف العلاقات مع واشنطن

تاريخ النشر: 19 أبريل 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن الرئيس السوداني عمر البشير ان السودان على استعداد لاستئناف العلاقات مع الولايات المتحدة. 

وقال البشير في مقابلة مع صحيفة "الزمان" اللندنية في عددها اليوم "نحن لم نخف في يوم من الايام رغبتنا واستعدادنا لعلاقات سوية مع الولايات المتحدة الاميركية". مضيفا بان " كل المبررات التي ادت الى حالة العداء واهية ولم تكن في مصلحة البلدين ولا الشعبين". 

واعتبر الرئيس السوداني بان بلاده رحبت ببعض الاشارات " الايجابية التي صدرت من واشنطن ". مؤكدا على وجود عدة اطراف "فاعلة في الولايات المتحدة تحبذ الحوار مع القيادة السودانية وتريده". 

يذكر بان الموفد الأميركي الى السودان هاري جونستون كان قد بحث في اذارالماضي في الخرطوم إمكانية إعادة فتح السفارة الأميركية المغلقة منذ عام 1996 بعد العقوبات التي فرضتها واشنطن على السودان بذريعة رفضه تسليم المتهمين بمحاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها الرئيس المصري حسني مبارك في اديس ابابا عام 1995. 

ونفى البشير ان يكون قد اجرى اتصالات مباشرة او غير مباشرة مع "الادارة الاميركية عشية قرارات رمضان التي ابعدت حسن الترابي وحلت المجلس الوطني". 

وعلى نفس الصعيد ذكرت صحيفة "البيان" الاماراتية في عددها اليوم بان اجتماع الهيئة القيادية للمؤتمر الوطني الحاكم في السودان أجاز امس بعد جدل واسع اتفاقا فضفاضا يوائم بين رؤية القطاع السياسي التي يدعمها رئيس الجمهورية الفريق عمر البشير ومعاونوه ورؤية امناء المؤتمر الوطني بالولايات التي يتبناها د. حسن الترابي امين عام الحزب الحاكم ، الذي وافق على الاتفاق على مضض وهاجمه فور اجازته واصفا اياه بالمبهم والغامض, مضيفا ان الاتفاق الذي يسمح برفع حالة الطوارئ واقامة انتخابات متزامنة رئاسية وبرلمانية يترك الباب مفتوحا ليفسره كل طرف كما يشاء ولاسن البشير مجددا ولوح بمراجعة المسألة في اجتماع مجلس شورى الحزب الحاكم اول مايو المقبل. وقضى الاتفاق الذي لم يحظ باجماع الهيئة القيادية واجيز بالاغلبية, برفع حالة الطوارىء تنفيذا لقرار مجلس الشورى مع مراعاة تدابير مشروعة بشأن الولاة تعيينا أو انتخابا, وقيام انتخابات المجلس الوطني حسبما نص عليه الدستور وتقديم انتخابات رئاسة الجمهورية لتعقدان في آن واحد مع مراعاة الظرف المواتي, ودعم خيار الفريق البشير لانتخابات رئاسة الجمهورية المقبلة كمرشح للمؤتمر الوطني.—(البوابة).