تم اختيار الأردن كدولة مضيفة للمركز الدولي للمسارع النووي لمختبر السنكروترون في اجتماع اللجنة الدولية لإدارة المختبر تحت مظلة منظمة اليونسكو.
وقالت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية "بترا"بأن هذا الاختيار جاء بعد جهود عديدة بذلها الأردن وتحديدا الملك عبد الله الثاني الذي كان قد استقبل البروفسور هيرفك شوبر، رئيس لجنة إدارة المختبر، و السيد أكارينو، نائب المدير العام لمنظمة اليونسكو في عمان في السابع والعشرين من أيلول الماضي، حيث تبنى الملك الجهود الرسمية لاستضافة هذا المختبر في رسالة إلى المدير العام لليونسكو، "لما ينطوي عليه من أهمية علمية وتنموية لها انعكاساتها الكبيرة في إدخال أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا العصرية و البحث العلمي إلى الجامعات والمؤسسات العلمية والصناعات الوطنية".
وكانت سبع دول هي الأردن ومصر وعمان وإيران وأرمينيا وتركيا والسلطة الوطنية الفلسطينية قد تقدمت بمقترحاتها لاستضافة هذا المختبر.إلا أن الأردن حاز بأغلبية ساحقة كدولة مضيفة حيث حصل على ثمانية أصوات من أصل عشرة.
ويذكر بأن كلفة التجهيزات التكنولوجية للمسارع النووي تقدر بمئة مليون دولار أمريكي، عدا كلفة البناء التي تقدر بخمسة عشر مليون دولار أمريكي. وكانت الحكومة الألمانية قد تبرعت بتجهيزات هذا المختبر وستقوم الدول المشاركة في هذا المشروع وعددها ست عشرة حتى الآن بتغطية النفقات الرأسمالية و الجزء الأكبر من النفقات التشغيلية لهذا المختبر، حيث سيتحمل الأردن ما نسبته 20 بالمائة من الكلفة التشغيلية للمختبر والتي تشمل نفقات عينية كالكهرباء وماء التبريد ورواتب بعض الخبراء و الفنيين و العاملين والتي تقدر بمليون دولار سنويا.
وسيستخدم هذا المسارع لإجراء البحوث العلمية في حقل الأحياء الجزيئية و علوم المواد و التصوير الطبي و بحوث الفيزياء و الكيمياء. ولا يشكل هذا المسارع أي خطر على البيئة حيث لا يترتب على استخدامه أي مخلفات مشعة ذات ضرر على البيئة كون هذا الجهاز يسارع الجسيمات المشحونة من خلا لجهد كهربي.
و قد عقدت اجتماعات لجنة إدارة المسارع في مركز البحوث النووي الأوروبي في جنيف بين العاشر و الحادي عشر من الشهر الحالي ومثل الأردن في هذه الاجتماعات الدكتور خالد طوقان رئيس جامعة البلقاء التطبيقية.—(البوابة).