سوريا والاتحاد الاوروبي يوقعان اتفاق إطار شراكه

تاريخ النشر: 24 أبريل 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن رئيس بعثة المفوضية الاوروبية في سوريا مارك بيريني اليوم الاثنين ان دمشق وقعت "ميثاق/اطار" برنامج المساعدات المتوسطية مما سيؤدي الى البدء بمشاريع اوروبية بقيمة 105 ملايين يورو. 

وقال بيريني لوكالة فرانس برس ان هذا الامر "خطوة مشجعة باتجاه اعادة التعاون بين سوريا والاتحاد الاوروبي". 

واوضح بيريني انه من دون هذا الملف التقني "الذي ينتظر موافقة سوريا منذ اشهر"، لن يكون ممكنا تنفيذ مشاريع الاتحاد الاوروبي في سوريا بموجب برنامج المساعدات المتوسطية، الاداة الرئيسية التي يمولها الاتحاد الاوروبي لتطبيق الشراكة الاوروبية المتوسطية. 

ويعالج الميثاق مشاكل مثل استدراج العروض والنظام الضريبي المطبق على مشاريع يمولها الاتحاد الاوروبي. 

وقال بيريني ان "الموافقة تتطابق مع فحوى المحادثات التي جرت في الرابع من نيسان" في دمشق بين المفوض الاوروبي للعلاقات الخارجية كريس باتن ووزيري الخارجية والتخطيط في سوريا فاروق الشرع وعصام الزعيم. 

وكان بيريني انتقد في التاسع عشر من الشهر الجاري قلة الاصلاحات الاقتصادية في سوريا بالرغم من الاقتراحات الاوروبية وتساءل حول ما اذا كان التعاون مع الاتحاد الاوروبي لا يزال مرغوبا. 

وتوقع ان تجري محادثات خلال الاسبوع الحالي مع وزير التخطيط حول "آليات انطلاق المشاريع "الاوروبية العشرة وخصوصا في قطاعات الكهرباء والاتصالات والاثار"، مشيرا الى استعداد "الاتحاد الاوروبي للمساعدة في تحديث الاقتصاد السوري". 

وقال السفير الاوروبي ان المحادثات ستتطرق ايضا الى "استخدام رصيد حسابات برامج تعاون سابقة" اي عشرات الملايين من اليورو التي لم تستخدم موضحا بان بامكان القطاع "الصحي الاستفادة منها". 

وبدا الاتحاد الاوروبي وسوريا منذ ايار عام 1998 مفاوضات حول اتفاق شراكة سيؤدي الى اقامة منطقة تبادل حر بحلول العام 2010. لكن خبراء اعربوا عن اعتقادهم ان المحادثات "تتقدم ببطء". 

الى ذلك، اعتبر بيريني ان "تحديث الاقتصاد السوري يرتدي اهمية متزايدة ضمن احتمالات اتفاق سلام بين سوريا واسرائيل". 

واكد ان الاتحاد الاوروبي "سيواصل دون توقف جهوده الآيلة الى تسهيل استئناف المفاوضات بين سوريا واسرائيل" مضيفا ان الاتحاد "يتمتع بخبرة واسعة ستكون مفيدة لادارة العوامل الاقتصادية واتفاق سلام مستقبلي".—(أ.ف.ب).