أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أن عراق ما بعد الاحتلال سيكون عراقا ضد سياسة المحاور، مضيفا أن ما نريده هو كسب الجميع وعدم خسارة أحد، ونطمع إلى أن يكون لنا دور توافقي تضامني لإصلاح كل بادرة خلاف تؤثر على أمن المنطقة واستقرارها.
وقال المالكي، في مقابلة مع صحيفة "الأخبار" اللبنانية تنشرها الثلاثاء في يوم انتهاء العمليات القتالية الأمريكية في العراق، إن بلاد الرافدين لم تكن يوما رهينة بيد أحد ولن تكون.. مغامرات النظام السابق هي التي وضعتها تحت البند السابع، مشدداً على أنه "ليس لنا عداوات مع أي جهة إقليمية، إلا إذا اعتبرت هذه الأخيرة سياسة الحفاظ على السيادة والاستقرار نوعا من العداء.
وأكد أن موضوع خطوط النفط والغاز معزول تماما وبعيد كليا عن الخلافات مع سوريا، إن وجدت، لافتا إلى أن بوادر التواصل لم تنقطع مع السعودية، وأيدينا ممدودة للصداقة معها ومع جميع الدول العربية.
وفيما يتعلق بالشأن الداخلي، قال رئيس الوزراء العراقي إن عراقنا سيكون منفتحا على جميع مكوناته، يحترم جميع الأديان بلا تدخل أو تفضيل لطائفة على أخرى، رغم تأكيده "أننا أمام رؤى متباينة لشكل الدولة وأسلوب إدارتها وهيكلية السياسة الأمنية والخارجية فيها.
وقال المالكي إن المفاوضات لم تنقطع بيننا وبين إياد علاوي، والمهم قناعة الجانبين بأنه لا مجال أمامهما سوى الشراكة في الوطن والحكومة، مضيفا إن ما تسمعونه عن محاولات لفرط الكتل الكبرى صدى لخلافات داخل القائمة العراقية.
وكان آخر لواء من القوات القتالية الأميركية غادر العراق في وقت سابق من شهر آب/ أغسطس الجاري ، قبل نحو أسبوعين من الموعد النهائي الذي حدده الرئيس الأميركي باراك أوباما لانسحابها من البلاد.
ويأتي انسحاب هذا اللواء بعد أكثر من سبعة أعوام من غزو عام 2003 لإسقاط نظام الرئيس الراحل صدام حسين.
وكان من المقرر أن تنسحب القوات القتالية الأميركية من العراق بحلول نهاية آب/ أغسطس الجاري، ليتقلص بذلك التواجد العسكري الأمريكي إلى نحو 50 ألف جندي منوط بهم تدريب قوات الأمن العراقية والمساعدة في عمليات مكافحة الإرهاب، وفقا للرؤية التي حددها أوباما.
ومن المقرر أن تنسحب القوات المتبقية بحلول نهاية العام المقبل، حيث يتحول تركيز أوباما إلى الحرب في أفغانستان.
اعتقال أمير في تنظيم دولة العراق الإسلامية غربي كركوك
امنيا، أعلن مصدر أمني مسؤول اليوم الاثنين اعتقال احد أمراء تنظيم ما يسمى "دولة العراق الإسلامية" غربي كركوك (250 كم شمال بغداد).
وقال العميد سرحد قادر مدير شرطة الأقضية والنواحي بمحافظة كركوك لوكالة الأنباء الألمانية(د.ب.أ) إن قواتهم اعتقلت "الإرهابي" حمود حمد خلف (46 عاما) من سكان قرية سن الذبان بقضاء الحويجة (55 جنوب غربي كركوك) وهو احد أمراء تنظيم ما يسمى "دولة العراق الإسلامية".
وأوضح قادر أن "المعتقل متورط بالقيام بعدة عمليات إرهابية".