المالكي .. العراق يستضيف القمة العربية في مارس المقبل

تاريخ النشر: 20 أكتوبر 2010 - 03:44 GMT
ليبيا تدعو لنقل مكان انعقاد القمة
ليبيا تدعو لنقل مكان انعقاد القمة

أكد رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي اليوم ان بلاده ستستضيف القمة العربية المقبلة المقرر عقدها في مارس القادم لتكون دليلا على تعافي العراق ووقوف العرب معه.

وقال المالكي في مؤتمر صحافي مشترك مع الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى في ختام مباحثاتهما اليوم ان العراق قطع شوطا كبيرا في الاعداد للقمة العربية.

واضاف المالكي أنه صمم على زيارة الجامعة العربية التي "نأمل أن يتم تمكينها وتفعيلها حتى تبقى هي المظلة العربية ولتكون بيت العرب" مضيفا ان "العرب بحاجة لدور الجامعة من أجل وحدة الصف في مواجهة التحديات التي تعترض طريق اية دولة من دول المنطقة".

وأوضح أنه بحث مع موسى القضايا العربية والوضع في العراق خاصة ما يجري من حوار وعمل متواصل من اجل تشكيل الحكومة الجديدة فضلا عن عملية التنمية وبناء العراق والانتهاء من ملف الامن والارهاب.

وقال "وجدت من المناسب جدا ان أضع الامين العام والسادة الامناء المساعدين في الجامعة العربية في صورة الاوضاع العراقية والاجابة على كثير مما يتفضلون به من أسئلة بالنسبة للشأن العراقي والوضع الداخلي .. وقلنا اننا ماضون بحزم تجاه تشكيل الحكومة ووصلنا الى المرحلة النهائية".

وأضاف أن مطلبنا من الجامعة العربية ان تقف بجانب العراق مشددا على ان "عقد القمة العربية القادمة في بغداد دليل مساندة ووقوف العالم العربي كله الى جانب العراق".

وردا على سؤال بشأن زيارته لمصر التي تأتي عقب زيارتين مماثلتين لزعيم القائمة الوطنية اياد علاوي ورئيس المجلس الأعلى الاسلامي العراقي عمار الحكيم وعما اذا كان ذلك يؤكد انهم جاؤوا لتشكيل الحكومة من القاهرة قال المالكي "زيارتي تأتي في اطار العلاقات المتبادلة بين العراق ومصر وهى دولة بيننا وبينها اتفاق ورغبة تمكين وتأصيل العلاقات وتوطيدها".

وتابع "وكان الذي طرحناه مع الرئيس حسني مبارك ورئيس الوزراء الدكتور أحمد نظيف هو كيفية مساهمة شركات مصرية في اعمار العراق والتعاون في مختلف المجالات التجارية والاقتصادية والطاقة والغاز وغير ذلك من الامور .. ومن الطبيعي ان نأتي الى مصر باعتبارها الدولة العربية الاكبر".

وحول زيارته لايران قبيل قدومه الى مصر ونتائج تلك الزيارة وموقف طهران من تشكيل الحكومة قال المالكي ان "المشروع الذي نحمله قد يختلف من دولة الى دولة في بعض التفاصيل ولكنه واحد في زياراتنا وهو تمتين العلاقات بما يخدم المصالح المشتركة وتوضيح المخاوف التي ربما تتحرك في هذا البلد او ذاك من طبيعة الاوضاع الجارية وايضا الرسالة التي نحملها جميعا ان العراقيين أنفسهم عازمون على قيادة العملية السياسية في اطرها الدستورية والديمقراطية".

وقال ان "هناك رسالة واحدة نحملها في زيارتنا لايران وسوريا والاردن ومصر وسأقولها في تركيا وفي كل دولة من الدول وهى تمتين العلاقات بما يخدم المصالح المشتركة".

من جانبه أكد الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى أن العراق دولة رئيسية بالمنطقة وأن غيابها عن العمل السياسي يمثل أحد أسباب الخلل في العمل الاقليمي ولذلك "من مصلحة المنطقة على اتساعها أن يعود العراق نشيطا وان يساهم في استقرار المنطقة باسرها".

وقال موسى "بالطبع كان الحديث خلال اللقاء عن الوضع الداخلي في العراق والجهد المبذول لتشكيل الحكومة".

وأعرب موسى عن سعادته بلقاء المالكي قائلا "هذه ليست اول زيارة له فقد جاء هنا في مناسبات مختلفة واستمعنا اليه واطلعنا على نتائج زيارته واستفدنا كثيرا من المعلومات المهمة التي تساعدنا على الاطلاع على الوضع في العراق".

وردا على سؤال حول عقد القمة العربية القادمة ببغداد ومناقشاته مع الحكومة العراقية في هذا الاطار قال موسى ان "القرار واضح بأن تعقد القمة في بغداد ونرجو ان يتم الاعداد والتشاور حتى تنعقد القمة بنجاح ومشاركة واسعة".

يذكر أن رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته قد غادر القاهرة عقب زيارة لمصر استغرقت يومين في اطار جولة له في دول المنطقة واستقبله خلالها الرئيس حسني مبارك ورئيس وزرائه الدكتور أحمد نظيف