اكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم ضرورة الاسراع بتشكيل حكومة وحدة وطنية عراقية تمثل كل مكونات الشعب العراقي.
وقال المعلم في حديث لصحيفة (الوطن) السورية الصادرة الاحد ان الموقف السوري واضح منذ اللحظة الاولى ولم يتغير ابدا فهو ينطلق من الحرص على وحدة العراق وسيادته واستقلاله وتشكيل حكومة وحدة وطنية تمثل الشعب العراقي وتتمتع بعلاقات طيبة مع جميع دول الجوار.
واضاف ان الوقت حان لتشكيل الحكومة العراقية وان بلاده لا تقف في هذا الموضوع الى جانب احد على حساب جانب اخر.
واكد المعلم ان الجانب الايراني تحدث ايضا خلال زيارة الرئيس السوري بشار الاسد الى العاصمة الايرانية طهران امس عن ضرورة الاسراع بتشكيل حكومة عراقية تمثل جميع مكونات الشعب العراقي.
وحول ملف العلاقات الثنائية مع طهران واهمية توقيع اتفاقية التجارة الحرة اوضح ان الاتفاقية تتيح المجال لمضاعفة حجم التبادل التجاري وهي تستكمل سلسلة الاتفاقيات التي وقعتها سوريا مع تركيا ولبنان والاردن.
وذكر ان هذه الاتفاقيات تخدم مصالح الشعبين وتؤسس لانشاء منطقة اقتصادية ذات وزن دولي مهم.
وفي تصريحات منفصلة للصحفيين المرافقين للوفد السوري قال المعلم ان العلاقات السورية - الايرانية عميقة وان التنسيق مستمر في مختلف المجالات موضحا ان المحادثات بين الرئيسين السوري بشار الاسد والايراني محمود أحمدي نجاد تناولت الاوضاع السياسية في المنطقة والعلاقات الثنائية.
واضاف ان الحديث تطرق للوضع في العراق وكانت وجهات النظر متفقة على ان القيادة العراقية قادرة على اختيار قياداتها السياسية بدون تدخل خارجي وان تكون هذه القيادات على وعي بتحقيق وحدة العراق وسيادته وان تقيم علاقات طيبة مع كل دول الجوار.
وقال المعلم ان المحادثات تناولت ايضا الوضع في لبنان وضرورة استمرار الاستقرار والتهدئة لقطع الطريق على الفتنة التي تريد اسرائيل استغلالها.
ونفى ما تردد في وسائل الاعلام عن تعرض سوريا لضغوط من الولايات المتحدة من اجل المفاوضات الفلسطينية - الاسرائيلية مؤكدا ان محادثاته ولقاءه مع وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون في نيويورك على هامش مشاركته في اجتماعات الجمعية العمومية للامم المتحدة كانت "بناءة وايجابية وشفافة".