اميركا تسحب اسلحتها المحرمة من العراق: كارثة بيئية وصحية في الافق

تاريخ النشر: 11 أكتوبر 2010 - 12:29 GMT
كوارث بيئية وصحية في الافق
كوارث بيئية وصحية في الافق

تستعد منطقة الشرق الاوسط والخليج العربي لاستقبال كوارث بيئية وصحية ضخمة تتزامن مع نقل الاسلحة والآليات العسكرية الاميركية اثناء الانسحاب من العراق.

فقد وضعت القوة المحتلة وقوامها من الجيش الاميركي ترسانة هائلة من الاسلحة في هذا البلد بحجة خوض الحرب على جيش صدام والمجموعات التي عارضت التواجد الاميركي الغربي كقوة احتلال ، وفي مجمل او غالبية الترسانة اسلحة ومعدات محظورة دوليا ، لم تستخدم اميركا غالبيتها ، كما لم يكن بالامكان ابقاء هذه الاسلحة في العراق خوفا من سوء استخدامها من طرف القوات العراقية الحكومة او سيطرة الجماعات المعارضة عليها فلا بد اذا من سحبها مع قوات الجيش.

ومن المؤكد ايضا والطبيعي ان القوات الاميركية لن تحمل معها هذه الاسلحة المحرمة دوليا وهي اسلحة خفيفة (بعد ان استخدمت الثقيلة منها في حرق الفلوجة)، بل ستتركها في قواعدها في منطقة الشرق الاوسط والخليج العربي.

ووفق ما تكشف تقارير متطابقة فان الذخيرة العادية التي يحملها أي جندي اميركي والخاصة بالاسلحة الخفيفة تحمل نسبة من اليورانيوم القاتل ليس فقط للمتلقي بل لمن يقف الى جانبه على بعد امتار ، وان لم يكن في نفس الوقت فانه يقتل بعد ساعات او ايام متاثرا بانفجار المقذوف في الطلقة المحرمة دوليا اصلا.

من المرجح ان يتم نقل الكم الاكبر من هذا العتاد الى القواعد الاميركية في قطر حيث القاعدة الاكبر ، وبعض دول الخليج العربي، وسيستمر ذلك لاسابيع طويلة خلالها ستنتشر الامراض القاتلة بين السكان نتيجة انتشار محتويات هذه الاسلحة المحرمة دوليا .

فقد افادت التقارير ان غالبية المصابين بامراض قاتلة مثل السرطان ، اصيبوا بفعل تلك الاسلحة سواءا اطلقت ام لم تطلق، وقد تضاعف عدد المصابين هذا المرض في دولة الكويت على سبيل المثال بعد عملية التحرير في العام 1991 ، بعد ان استخدمت القوات الاميركية الاسلحة المحرمة دوليا ضد الجيش العراقي والقت اطنانا من تلك الاسلحة في مساحات صغيرة وضيقة.

وتقول دراسات اميركية انه حتى الجندي الاميركي الذي يلبس لباسا وقناعا خاصا لحماية نفسه من اثار السلاح الذي يحمله، بات يحمل الامراض السرطانية الناجمة عن مفعول هذا السلاح، وقد اصيبت نسبة كبيرة من الجنود بتلك الامراض خاصة البريطانيين وقد قتل او انتحر العشرات منعم بعد عودته الى بلاده.

تعمل الولايات المتحدة على نقل هذا النوع من السلاح الى قطر والبحرين وربما السعودية ولم تنقله الى اسرائيل ، في خطوة واضح انها مقصودة للضرر بالعالم العربي، فاميركا لم تنقل هذا السلاح الى اسرائيل الذي اعتادت بتزويدها بجميع الاسلحة الاكثر فتكا وقتلا وتدميرا .