كتبت نورا الوزني
ادان الدكتور سعدون حمادي رئيس المجلس الوطني العراقي القرار الخاص بالعراق الذي اصدرته القمة التشاورية لقادة دول مجلس التعاون الخليجي التي عقدت في العاصمة العمانية مسقط السبت الماضي،مؤكدا على ان بغداد اوفت بجميع التزاماتها تجاه قرارات مجلس الامن الدولي.
وعقد حمادي الذي يرأس وفد بلاده الى الدورة 103 لمؤتمر الاتحاد الدولي، مؤتمرا صحفيا في عمان ظهر اليوم وحضرته "البوابة" وقال في المؤتمر ان العراق " نفذ كل الالتزامات المطلوبة منه حسب القرار 687 ومع ذلك لم يرفع عنه الحصار"، مضيفا بان بلاده التزمت ايضا بتنفيذ القارا 683 الخاص بتدمير اسلحة الدمار الشامل حيث " تم تدمير جميع الاسلحة العراقية باشراف لجنة الامم المتحدة الخاصة بالتفتيش عن اسلحة الدمار " اليونسكوم"، وبان العراق اصبح خاليا من هذه الاسلحة.
واكد حمادي رفض بغداد التعامل مع اللجنة الجديدة وقال " لم يعد هناك حاجة لقرار ولجنة جديدة"، مضيفا بان " القرار غير عملي ولا يمكن تطبيقه وهو أسوأ من القرارات السابقة".غير ان حمادي ابدى استعدادا للتعامل مع القرار وقال" لقد ابدينا استعدادنا لتعديل القرار بحيث يصبح منصفا وعادلا".
واعرب حمادي عن اعتقاده بضرورة اصلاح هيئة الامم المتحدة وقال " لقد اصبحت عملية الاصلاح ضرورية وعاجلة بحيث يجب وضع حد للهيمنة التي تمارسها واشنطن على الساحة الدولية".
وردا على سؤال حول مصير الاسرى والمفقودين الكويتيين قال حمادي" ان العراق يتعاون مع الصليب الاحمر بالنسبة لهذه القضية". مضيفا بان " الصليب الاحمر طلب من الكويت عدم استغلال قضية الاسرى سياسيا".
وقال حمادي " ان مجموع المفقودين لا يتعدى 600 مفقود ولقد دعا العراق مختلف المنظمات والهيئات الدولية ومن ضمنها الامم المتحدة ومنظمة المؤتمر الاسلامي الى التحقق بنفسها من عدم وجود اسرى كويتيين في العراق"، ودعا الكويت الى التوقف عن استغلال هذه القضية وقال " الكويت والعراق دولتان متجاورتان وعلى الكويت ان تحد من الادعاءات الباطلة بحق العراق في قضية الاسرى".
واعتبر حمادي علاقات بلاده مع دول الخليج العربي في تحسن مطرد "باسثناء السعودية والكويت".
وردا على سؤال حول العلاقات العراقية الاميركية وما اذا يمكن اجراء حوار بين البلدين اجاب رئيس المجلس الوطني العراقي "لا يوجد حوار سياسي مع الولايات المتحدة الاميركية، لكن هناك تفاعلا مع الجمعيات والمنظمات والكنائس التي رفعت صوتها لرفع الحصار عن العراق".
وحول ما اذا كان العراق ينتظر ان يسفر المؤتمر البرلماني الحالي عن نتائج ايجابية تجاه بلاده قال حمادي بان المؤتمر فرصة "ثمينة بحيث نستطيع اطلاع برلمانيي العالم على قضية العراق والشعب العراقي الذي يعاني يوميا من الحصار الظالم".
واعرب حمادي عن امله في ان تتوحد المواقف العربية وان يجري تنسيق على اعلى المستويات بين العرب، وقال ان الدول العربية تستطيع من خلال التشاور والتسيق والوحدة ان تؤثر في المواقف العالمية كما حصل امس عندما نجحت المجموعة العربية بادراج قضية اللاجئين" على جدول اعمال المجلس.—(البوابة).