ذكر تقرير أمريكي أن عناصر تنظيم القاعدة في العراق يقتحمون بنوك الدم والمستشفيات بقوة السلاح لسرقة الدم لمقاتليهم الجرحى خوفاً من تعرض هؤلاء للاعتقال إذا ما أدخلوا للمستشفيات للمعالجة.
ونقلت صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية عن أطباء عراقيين وموظفين في مراكز صحية ومتمردين أن هذه الظاهرة تشهدها المناطق ذات الغالبية السنّية بشكل خاص وتؤشّر إلى أن المتمردين يستميتون للحفاظ على حياة مقاتليهم.
إلاّ أن المسؤولين أكدوا أن المقاتلين يخفقون في استدرار عطف الأطباء ليتعاطفوا مع قضيتهم رغم كونهم ينتمون أيضاً إلى الطائفة السنّية.
وأشاروا إلى أن الحراس الأمنيين للمستشفيات لا يحركون ساكناً في أغلب الأحيان حين يقتحم مقاتلو القاعدة المستشفيات وهو أمر يعزز الشكوك في قدرة العراق على مكافحة التمرّد المتراجع نسبياً مع تخفيض الولايات المتحدة لقواتها في البلاد.
وقال المسؤولون انه من غير الواضح ما إذا كان الدم المسروق سيفيد الجرحى خصوصاً إذا لم يتطابق الدم مع دم الجريح فإن ذلك يشكل خطراً على حياته، إلاّ أن الأطباء العراقيين يعتقدون أن القاعدة لديها اختصاصيين يجرون عمليات نقل الدم ويعالجون الجرحى.