عبدالمهدي ينفي التنازل عن ترشحه لرئاسة الوزراء

تاريخ النشر: 22 سبتمبر 2010 - 09:00 GMT
لا امن ولا حكومة في العراق
لا امن ولا حكومة في العراق

نفى نائب الرئيس العراقي مرشح الائتلاف الوطني العراقي لمنصب رئاسة الوزراء عادل عبدالمهدي انباء عن امكانية تنازله عن منصب رئاسة الوزراء لمنافسه رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي .

وأكد عبدالمهدي في تصريح للصحافيين بمجلس النواب هنا اليوم أنه يحظى بتأييد كبير داخل التحالف الوطني فيما اعتبر رفض ائتلاف العراقية التعامل مع التحالف الوطني أمرا مؤسفا كونها شريكا أساسيا في العملية السياسية .

وقال ردا على تقارير صحافية افادت بان واشنطن وطهران ابلغتا عبدالمهدي بضرورة سحب ترشحه لرئاسة الوزراء ان "موضوع تنازلي غير وارد وغير مطروح ".

وكانت تقارير صحافية نقلت عن مصدر لم تسمه القول ان السفير الأمريكي لدى العراق جيمس جيفري ابلغ الرئيس العراقي جلال طالباني ورئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني وزعيم القائمة العراقية اياد علاوي أن بلاده لا تدعم ترشيح عبدالمهدي او أي شخص آخر غير نوري المالكي .

وبحسب المصدر نفسه فان واشنطن هددت بسحب دعمها للعراق في المحافل الدولية اذا تم اختيار عبدالمهدي لرئاسة الوزراء مبينا ان واشنطن تدعم ان يبقى المالكي في منصبه كرئيس للوزراء واعطاء رئاسة الجمهورية الى القائمة العراقية .

واكد عبدالمهدي ان هذه التقارير "ليست صحيحة وانا مرشح من الائتلاف الوطني واحظى بتأييد كبير جدا في الساحة الوطنية ".

وحول تلويح القائمة العراقية بعدم تعاملها قال "ان التحالف الوطني يعد العراقية شريكا أساسيا في العملية السياسية وركنا مهما من أركان الحكومة المقبلة في اطار اصرارنا على مبدأ الشراكة الوطنية ".

واضاف "ان غياب العراقية عن العملية السياسية سيشكل ثلمة في بناء حكومة الشراكة" موضحا ان التحالف الوطني سيتعامل مع هذا الامر بجدية كبيرة .

وأعرب عن امله في ان يتمكن التحالف الوطني من التوصل الى قرار بخصوص مرشحه لرئاسة الحكومة مؤكدا أهمية "ان لا تكون اطراف التحالف سببا في ازمة وجزءا من التأخير وعليهم ان يقرروا ماذا يعملون ".

وشدد على اهمية توفر حسن النية في المباحثات والجدية من اجل الوصول الى نهاية خلال الايام الخمسة المقبلة مشيرا الى انه "في حال عدم التوصل الى نهاية لا بد من الذهاب الى سياقات اخرى لانهاء الازمة التي طالت واصبحت تهدد كيان البلد ".

واوضح عبدالمهدي ان "الاستمرار بعقد الجلسات المصغرة لمجلس النواب مهمة ومفيدة وقد تسهم خلال الايام المقبلة الى التوصل الى اتفاق لعقد الجلسة الرسمية" لافتا الى أن "الاقتراحات والرؤى التي طرحت وتطرح من قبل اعضاء مجلس النواب لها اثر كبير في الاسراع بتشكيل الحكومة ".