علاوي حريص على أن تكون الحكومة الجديدة حكومة شراكة وطنية

تاريخ النشر: 29 يوليو 2010 - 08:57 GMT
اياد علاوي
اياد علاوي

أكد رئيس القائمة العراقية التى فازت بأكبر عدد من المقاعد بالبرلمان العراقى الدكتور اياد علاوى اليوم حرص قائمته على أن تكون الحكومة القادمة حكومة شراكة وطنية متوقعا أن تبدأ تشكيلات تلك الحكومة بعد عيد الفطر المبارك.

ونوه علاوي في حوار مع صحيفة (الاهرام) الصادرة اليوم الخميس بعدم تمسكه بمنصب رئاسة الوزراء فى الحكومة الجديدة بيد أنه شدد على عدم استعداده للتنازل عن حق القائمة العراقية التى يتزعمها فى تشكيل الحكومة المرتقبة .

وقال "أنا شخصيا على استعداد لترك رئاسة الوزارة ولن اتشبث بها لكنى لست على استعداد لأن اتنازل عن حق العراقية فى أن يبرز شخص آخر مرشح ليكون رئيس وزراء وليس لى أدنى تحفظ على ذلك".

وأضاف "هناك الكثيرون فى العراقية يصلحون لذلك لأن خدمة العراق والشعب العراقى لا تأتى من منصب رئيس الوزراء أو الجمهورية وانما من خلال تبنى البرامج التى تخدم العراق" مؤكدا انسحابه اذا كان وجوده عائقا .

وحذر علاوي في الوقت نفسه "من أنه اذا لم تشكل حكومة وطنية بمنهاج وبرنامج عراقى خالص وواضح فستحدث كارثة كبيرة فى العراق وفى المنطقة" مؤكدا قناعته بأن حل مشكلة العراق في تماسكه . وحول رؤيته لتشكيلة الحكومة المرتقبة رأى علاوي أنها ستشكل من الكتل الأربع الفائزة منوها بأنه يميل الى مشاركة قطاعات شعبية غير موجودة بالبرلمان "مثل الصحوات التى قامت بمهام جليلة لمقاتلة قوى التطرف " .

ونفى في هذا الاطار وجود دور أمريكى فى مسألة تشكيل الحكومة العراقية الجديدة ورأى أن الأمم المتحدة عاجزة عن التدخل وغير قادرة على فعل شىء وأنه لن يكون لها دور بدون وجود الدور الامريكي .

وقال علاوي "أن الدور الأمريكى فى العراق الآن خجول ومتردد وضعيف بسبب المشاكل التى يعانى منها فى العالم ككل وعلى كافة الأصعدة " .

واعرب عن اعتقاده بأن ضمان وحدة العراق واستقراره وأمنه وقوته ستزيد من تماسك وصلابة الموقف العربى وسيعزز فرص السلم العادل مع اسرائيل" لأن استقرار العراق سيوفر الكثير من الوقت والمال والجهد العربى على كافة المستويات ".