قال مسؤولون عسكريون ومسؤولو مستشفيات ان قنبلتين مزروعتين على الطريق قتلتا خمسة جنود عراقيين على الاقل في بغداد يوم الاحد في ما يمثل واحدا من أخطر الهجمات على قوات الامن خلال الاسابيع القليلة الماضية.
وقال مسؤولو أمن ان قنبلة انفجرت في ميدان عام ثم وقع انفجار ثان على مقربة مع وصول دورية للجيش في منطقة الاعظمية التي يغلب على سكانها السنة في شمال بغداد.
وقال اللواء قاسم الموسوي المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد ان قنبلتين مزروعتين على الطريق انفجرتا واحدة تلو الاخرى. وأضاف أن خمسة قتلوا هم ضابطان وثلاثة جنود بالجيش.
وقال مسؤول بمستشفى ان ثلاثة جنود اخرين وثمانية مدنيين أصيبوا في الهجوم.
وانخفضت حدة أعمال العنف بالعراق في شهر رمضان الذي بدأ في اول اغسطس اب.
وتراجعت الهجمات والتفجيرات بشدة منذ بلغت أعمال العنف الطائفي بالعراق ذروتها في عامي 2006 و2007 لكن اسلاميين متشددين يرتبطون بصلات بتنظيم القاعدة وميليشيات اسلامية تنفذ تفجيرات واغتيالات بشكل شبه يومي.
ويتزايد استهداف الهجمات لقوات الامن المحلية والمكاتب الحكومية بهدف تقويض الثقة في الحكومة العراقية في الوقت الذي تبحث فيه بغداد مع واشنطن ما اذا كان يجب بقاء بعض القوات الامريكية بعد حلول الموعد النهائي لانسحابها في العام الحالي.
وبعد مرور اكثر من ثماني سنوات على الغزو الذي أطاح بالرئيس السابق صدام حسين تقول قوات الامن العراقية انها لا تستطيع احتواء المخاطر الداخلية. لكن بغداد تخوض محادثات مع واشنطن بشأن ما اذا كان بعض الجنود الامريكيين سيبقون لتدريب القوات العراقية.
