في ظل الثورات العربية التي تجتاح المنطقة؛ يبدو نصيب الأراضي الفلسطينية من هذه الثورات متواضعا وهي التي اعتادت أن توجه إليها الأنظار. ويمكن إجمال هذه الحصة في مظاهرات أحيت ذكرى النكبة والنكسة؛ وفي اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس إضافة إلى إعادة فتح معبر رفح من جديد.
كما وترفض إسرائيل تقسيم القدس وتعتبرها عاصمة موحدة لإسرائيل وهي ماضية في تهويدها بكل الطرق في ظل الانشغال العربي؛ ابتداء من المستوطنات العبرية وليس انتهاء بإطلاق الأسماء العبرية على المناطق والقرى الفلسطينية في محاولة واضحة لطمس الهوية العربية والإسلامية للمدينة.