الغاز المصري يبقى أفضل الخيارات لإمداد الأردن

منشور 12 تمّوز / يوليو 2011 - 09:18

أكد مصدر مسئول أن استيراد الأردن للغاز الطبيعي المصري كان أفضل الخيارات المتاحة أمام الأردن، نظراً لوجود خط غاز يربط بين البلدين والكلف الأقل من الخيارات الأخرى المتوافرة، مع وضع العديد من الخيارات والدراسات الأخرى المتاحة للتزود بالغاز الطبيعي منذ العام 2004 كالجزائر وأذربيجان والعراق وقطر.

وقال المصدر أن توقيع اتفاقيات مع الجانب المصري لتزويد الأردن بالغاز الطبيعي في العام 2004 كان من أكثر الخيارات المطروحة آنذاك ملاءمة للأردن من بقية الخيارات المتاحة والمعروضة منها والجزائر وأذربيجان والعراق وقطر، مشيراً أن هذه الخيارات خضعت للكثير من الدراسات والبحث لتكون خيارات بديلة في المستقبل حال توافر ظروف مناسبة لتنفيذها.

أما فيما يتعلق بالخيارات الأخرى المتاحة أمام الأردن لاستيراد الغاز أكد المصدر أن المشاريع المتعلقة بالطاقة مشاريع اقليمية وتتطلب بنى تحتية وخطوطا وشبكات دولية أي أن الكثير من الخيارات المطروحة تندرج ضمن المشاريع طويلة المدى.

وأضاف من الخيارات المقترحة استيراد الغاز من الجزائر على أن يتم الاستيراد على شكل غاز مسال يعاد التعامل معه لاحقاً، ويحتاج هذا النوع من المشاريع إلى بنية تحتية واستثمارات هائلة جداً.

وقال هنالك خيار طرح يتضمن التوجه لاستيراد الغاز من أذربيجان والتي أبدت استعدادها لتزويد الأردن بالغاز، مبيناً أن هذا المشروع يصبح خياراً متاحاً حال وصل في شبكة الخطوط مع تركيا وهو غير متوافر.

وشدد أن الحكومة بحثت أيضاً الكثير من الخيارات المتاحة لاستيراد الغاز الطبيعي ومن ضمنها الاستيراد من العراق ولكن هذا الخيار يظل مرهوناً باستقرار الأوضاع الأمنية، بالإضافة إلى الحاجة إلى خط نقل غاز يربط دولا محددة.

وقال أن جميع الخيارات من الدول العربية المطروحة تحتاج لبنية تحتية مجهزة وكلف مالية هائلة، الأمر الذي وضع خيارات أخرى للبحث ومنها استئجار سفن تستخدم كمخزن للغاز ولا زالت دراسات لهذا الخيار قائمة من الجهات المعنية.

وذكر أن أحد الخيارات المؤملة هو حقل الريشة الغازي الأردني والذي حال بلوغ الكميات المنتجة منه حدوداً معقولة سيساهم في تزويد المملكة بجزء من احتياجاتها مستقبلاً، مشيراً أن الاقتراحات في المجمل تعتبر مشاريع طويلة المدى.

وهنا تجدر الإشارة أن التباين في كلف توليد الكهرباء بين الغاز الطبيعي والوقود الثقيل والديزل كما يلي: تبلغ كلفة مليون وحدة حرارية بريطانية من الغاز الطبيعي (المستورد من مصر) من 4-5 دولار في المعدل، بينما باستخدام الوقود الثقيل تبلغ الكلف من 12-14 دولاراً وباستخدام الديزل تبلغ الكلفة حوالي 20 دولاراً.

ويشار إلى أن من المشاريع التي طرحت مؤخراً التفاهم الأردني القطري لتزويد المملكة بالغاز والذي يتطلب تنفيذه حزمة اجراءات فنية في ميناء العقبة وتجهيز البنية التحتية اللازمة لعملية استيراد الغاز القطري.

وأعلنت وزارة الطاقة أن بدء استيراد الغاز القطري يتطلب تطوير أحد الأرصفة في ميناء العقبة وبناء محطة لاستلام كميات الغاز التي سيتم الاتفاق عليها لاحقاً وتحويله إلى الحالة الغازية وتخزينه، إضافة إلى ربطه بخط الغاز العربي وتوزيعه على المراكز الاستهلاكية بالمملكة.

فيما تم التأكيد أن سيناريو استيراد الغاز القطري المسال عبر البواخر واستلامها في ميناء العقبة هو الأفضل اقتصادياً.

كما أن التفاهم الذي توصل إليه البلدين جاء تنفيذاً لخطة الحكومة للبحث عن مصادر جديدة لتزويد المملكة بالغاز الطبيعي لغايات توليد الكهرباء وتلبية الاحتياجات المتزايدة من الغاز.


© Copyright Al Rai. All rights reserved.

مواضيع ممكن أن تعجبك